تواصل حرمان المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش من المرافق الاجتماعية

حرر بتاريخ من طرف

تعيش المستشفيات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس مراكش، حالة من الاحتقان وسط العاملين والمرتفقين والمرضى على حد سواء، بسبب غياب ابسط المرافق الاجتماعية الضرورية للسير العادي للمؤسسة، ومنها غياب المقاصف ، وغياب اكشاك نسخ الوثائق اللازمة للاستشفاء ، بالاضافة الى غياب اماكن انتظار المرضى ترعى فيها شروط اماكن الانتظار حسب مضامين الاستراتيجية الوطنية لتحسين ظروف استقبال الموطنين في الادارات العمومية.

ولوحظ خروج الموظفين والعاملين بالمستشفيات إلى المقاهي المتواجدة امام مستشفياتهم ببدلة العمل الخاصة ، واحيانا بلباس قاعات الجراحة لتناول وجباتهم في محلات لا تحترم شروط التباعد الاجتماعي للوقاية من داء كوفيد -19 .

و تسائل العديد من المتتبعين داخل اسوار المركز عن اسباب اغلاق المقاصف التى كانت تشتغل بالاضافة الى اخرى لم يتم فتحها الى الان رغم تقديمها امام جلالة الملك نصره الله اتناء الافتتاح على انها فضاءات مخصصة لراحة المواطنين و الموظفين و اخرى تم بنائها و تسلمها من المقاول و لم يتم فتحها.

وتظل اسباب اغلاق هذه المرافق غير معروفة لدى العموم ، رغم عدة محاولات من جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بفتحها ، الا ان تعنت الادارة حال دون ذالك، ما دفع الجمعية الى مراسلة الوالي من اجل توضيح الرؤية حول اسباب عرقلة عمل الجمعية .

و تفكر الجمعية بعد نفاذ جميع المحاولات الحبية الى مراسلة الديوان الملكي من اجل فتح تحقيق في الموضوع ، ومعرفة الجهات التى تعرقل مجهودات الجمعية للنهوض بالاوضاع الاجتماعية للموظفين التى ما فتئ صاحب الجلالة نصره الله ينادي بها في خطبه في عدة مناسبات.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة