تواصل الارتباك بسبب نسب الاصابات المتضاربة بكورونا المعلن عنها وطنيا

حرر بتاريخ من طرف

يواصل اعتماد وزارة الصحة على النسب المئوية منذ الاسبوع الماضي للاعلان عن الحصيلة الجديدة للاصابات بفيروس كورونا، وتوزيعها الجغرافي ، التسبب في ارتباك واضح لدى المتتبعين للوضع الوبائي بالمملكة، نظرا لتضارب نتيجة النسب المعلن عنها، مع الارقام المسجلة والمعلن عنها من طرف بعض المديريات الجهوية للصحة.

وحسب ما لاحظه متتبعون في جهة كلميم واد نون، فقد حددت وزارة الصحة اليوم الثلاثاء نسبة الإصابة في 0.7 في المائة على الساعة الرابعة من مساء اليوم الثلاثاء، بعدما كانت النسبة محددة في الفترة الصباحية في 0.67 في المائة، ما يعني زيادة في عدد الإصابات، فيما أكدت المندوبية الجهوية للصحة بكلميم واد نون عدم تسجيل أي إصابة جديدة، أما في جهة بني ملال خنيفرة، فقد بلغت الحصيلة 109 إصابات وفق النسبة المعلنة من طرف وزارة الصحة، بينما أشارت أرقام مندوبية الصحة إلى استقرار العدد الإجمالي للإصابات في 99 حالة فقط.

ومنذ اليوم الاول لاعتماد النسب من طرف الوزارة ساد الارتباك وسط المتتبعين، حيث تم حينها الاعلان عن نسبة 33.3 في المائة في جهة الشرق ما يعني تسجيل 180 اصابة، فيما اعلنت المديرية الجهوية للصحة بالشرق الى تسجيل 175 اصابة مؤكدة، وهو الفرق الذي انعكس ايضا على الحصيلة الاجمالية التي لم تبلغ الرقم المعلن عنه بل اقل بخمس حالات، وهو نفس الارتباك الذي وقع في الحصيلة الصباحية لنفس اليوم بالنسبة لجهة الرباط وتواصل في جهات اخرىى على مدى الاسبوع الماضي.

ويرجع متتبعون سبب الاقتصار على الاعلان عن نسب المصابين فقط ، لمحاولة الوزارة تفادي التضارب والتخبط الذي عانت منه على مدى اسابيع، من خلال تغير اعداد المصابين، والنقص من قيمتها بين الفينة والاخرى دون توضيح يذكر من طرف الوزارة.

ويشار ان المتتبعين و الاعلاميين عانوا كثيرا مع الاخطاء الحسابية والتضارب في المعطيات، والتراجع عن عدد المصابين في بعد الجهات بعد الاعلان عنها بساعات، ما خلق ارتباكا وانتقادات واسعة للوزارة، ما قد يكون السبب في منعها للمديريات من الاعلان عن التفاصيل لازيد من اسبوع قبل معاودة استئناف الاعلان عنها منذ بداية الاسبوع الماضي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة