تنصيب ثلاثة رجال سلطة في إطار حركة انتقالية جزئية بخنيفرة

حرر بتاريخ من طرف

نظم اليوم الجمعة بمدينة خنيفرة حفل تنصيب ثلاثة من رجال السلطة تم تعيينهم مؤخرا في إطار حركة انتقالية جزئية على مستوى الإقليم.

ويتعلق الأمر بعبد الغاني حمودان، قائد قيادة موحى احمو الزياني و المهدي بن العراضي، قائدا على قيادة ايت إسحاق و أبو بكر برشي، الذي تم تعيينه قائدا على قيادة كروشن.

وخلال هذا الحفل الذي حضره عدد من المنتخبين وممثلي المصالح الأمنية والسلطة القضائية وفعاليات من المجتمع المدني، أشار عامل الاقليم، محمد فطاح في كلمة بالمناسبة إلى أن عملية التنصيب هاته، تدخل في إطار حركة انتقالية جزئية تخص هيئة رجال السلطة على صعيد الاقليم، وتهدف الى إعطاء دينامية جديدة، خاصة بعد تعبئة ميدانية متواصلة في ظل متطلبات تدبير جائحة كورونا والحملة الوطنية للتلقيح.

وحث رجال السلطة على التعامل مع المعطيات الميدانية، وتكريس سيـاسة القرب والاستـجابة لحاجيات ومتطلبات الساكنة المحلية . وفي معرض حديثه عن الوضعية الوبائية وعملية التلقيح بالإقليم، أشار الى أنه الى حدود يوم أمس الخميس استفاد ما يقارب 75 في المائة من الفئات المستهدفة، موازاة مع الشروع اليوم الجمعة في إعطاء الجرعة الثانية من اللقاح للذين استفادوا من الجرعة الأولى، مؤكدا على ضرورة التعبئة الشاملة على جميع المستويات وتظافر جهود الجميع من قطاعات حكومية وجمعيـات المجتمع المدني وكافة المـواطنين من أجل إنجـاح عملية التلقيح باعتبارها عملا مـواطنا يستدعي وضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار.

وبخصوص المشاريع التنموية بالإقليم، واعتبارا لطبيعة الاقليم الجبلية التي تطرح عدة إشكالات وإكراهات مرتبطة أساسا بالبنيات التحتية والولوج الى الخدمات الاجتماعية، أشار فطاح الى أن برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والمجـالية، وبرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة، تعتبر من بين البــرامج الاسـاسية لحل هذه الاشـكالات.

وقال إن هذه البرامج ساهمت منذ انطـلاقتها على مستوى اقليم خنيفرة في تحسين مستوى عيش الساكنة المحلية، والرفع من المؤشرات السوسيو- اقتصادية التي كانت الى وقت قريب دون المعدل الوطني والجهوي.

وهمت هذه البرامج على الخصوص توفير البنايات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية لأغلب مناطق الاقليم كتأهيل وتطوير الشبكة الطرقية، والتعليم والصحة والكهربة والتزود بالماء الصالح للشرب.

وأشار الى أن تلك البرامج كان لها الاثر الايجابي على مختلف الشرائح الاجتماعية بهذه المناطق، ومكنت من تقريب الخدمات من المواطنين، خاصة الولوج الى الخدمات الصحية بما فيها توفير الظروف الملائمة لوضع الحوامل، والتي ساهمت بشكل ملحوظ في تقليص وفيات الامهات والمواليد .

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة