تنصيب بيورنسون قنصلا فخريا للمغرب بإيسلندا

حرر بتاريخ من طرف

تم، اليوم الجمعة، تنصيب القنصل الفخري للمغرب بإيسلندا، جيزلي بيورنسون، من طرف سفيرة صاحب الجلالة لدى مملكة النرويج وجمهورية إيسلندا، لمياء الراضي.

وجرت مراسم التنصيب في قصر بريكيافيك بحضور السلطات الإيسلندية و منتخبين محليين ونواب ودبلوماسيين ورجال أعمال وأعضاء من الجالية المغربية المقيمة بإيسلندا.

وفي كلمة بالمناسبة، هنأت الراضي القنصل الجديد للمملكة على تعيينه هذا ، الذي يكتسي رمزية عالية ، مبرزة خصاله الإنسانية والمهنية، التي ستمكنه من أن يعطي الصداقة بين المغرب وإسلندا قيمتها النبيلة الرفيعة.

وأكدت الدبلوماسية المغربية التزام بيورنسون بالعمل على تعزيز العلاقات الثنائية، المتينة والقوية أصلا ، مستفيدا في ذلك من مساره المهني كمحام، والذي مكنه من التواصل المستمر مع العديد من الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين.

وقالت إن تعيين قنصل فخري في إيسلندا يندرج في إطار تعزيز الوجود الدبلوماسي المغربي في هذا البلد الشمالي، ويعكس الرغبة في تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في مختلف المجالات .

وأكدت، في الوقت ذاته، عزم المغرب على إعلاء قيم السلام والتسامح والعيش المشترك؛ ورفضه لكل التوجهات المتطرفة والإيديولوجيات الراديكالية.

كما سلطت الضوء على الدور الإيجابي للمملكة وعملها الدؤوب لتكون بمثابة منصة للتبادل والتواصل بين إفريقيا وأوروبا؛ كما يشهد على ذلك تدشين جلالة الملك محمد السادس، أمس الخميس، لخط القطار فائق السرعة طنجة-الدار البيضاء.

وكانت الراضي، التي تقوم بزيارة لإيسلندا تستغرق أربعة أيام ، قد تباحثت مع وزير الشؤون الخارجية، جودلوغور ثور ثوردرسون، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الإيسلندي بيرغير أورمانسون وكذا مع أسقف إيسلندا.

وأعرب القنصل الجديد للمغرب بإيسلندا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن “فخره واعتزازه بهذا التعيين، الذي سيمنحني نفسا جديدا لأنخرط أكثر في التقريب بين البلدين والشعبين”.

وأكد أن رئاسته لجمعية صداقة مغربية-إيسلندية لمدة خمس سنوات سمحت له بالتعرف عن كثب على المجتمع المغربي وثقافته، مشيرا إلى أن زياراته للمملكة (الرباط والدار البيضاء والداخلة) عززت تصميمه على العمل بلا كلل من أجل تقوية العلاقات الثنائية.

وقال إن “لدينا الكثير من القواسم المشتركة، ومن المهم بالنسبة لنا جميعا استكشاف سبل تثمين أوجه الشبه بيننا”؛ مضيفا أن المجالات ذات الأولوية ستهم الروابط الثقافية واﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ، خصوصا ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻋﺎت الفلاحة واﻟﺼﻴﺪ اﻟﺒﺤﺮي واﻟﺴﻴﺎﺣﺔ واﻟﻄﺎﻗﺎت اﻟﻤﺘﺠﺪدة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة