تنامي حالات سوء المعاملة بمستشفيات CHU بمراكش والامن الخاص في قفص الاتهام

حرر بتاريخ من طرف

تعيش بعض المستشفيات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، على وقع مجموعة من الاختلالات والمشاكل المهنية والتنظيمية، التي تنعكس على جودة الخدمات، وطريقة التعامل مع المرتفقين من المرضى وذويهم.

وبغض النظر على اختلالات التدبير والصفقات، و العرض الصحي، والمشاكل المهنية ذات الصلة بعلاقة الادارة بالاطر الصحية، فهناك المشكل الابرز الذي يتضرر منه بشكل مباشر المواطن وايضا الاطر الصحية، وخصوصا طريقة التعامل مع الوافدين على مختلف المستشفيات التابعة للمركز الاستشفائي.

ووفق المعطيات التي تم استجماعها من شهادات مختلفة لمرضى وذويهم، فإن تعامل الاطباء والممرضين وتقنيي الصحة طالما كان جيدا، ولا يطرح اي مشكل، بل ان جل الشهادات تكاد تجزم ان المشكل في الفئات التي تعمل لفائدة شركات خاصة متعاقدة مع المستشفيات.

ويتعلق الامر أساسا بعناصر الامن الخاص الذين يتحولون بسبب كثرة ضغوطات العمل، وحجم التوافد على المستشفيات الى عناصر تسيئ للمؤسسة الصحية، حيث يتم التعامل بقسوة مع الوافدين، وبطريقة جافة، وخصوصا عندما يصيرون في نفس الوقت موظفي استقبال ومنسقين، ومكلفين بمهام اضافية الى جانب الحراسة.

وتتوصل كشـ24 بمجموعة من المعطيات عن خلافات بالجملة وشجارات مع ذوي المرضى، بسبب طريقة التعامل القاسية في بعض الاحيان، والتي لا تراعي لوضعية المرضى وذويهم، وحجم معاناتهم النفسية والمادية بسبب الاصابات، او الامراض التي كانت وراء لجوئهم للمستشفى.

وحسب إفادات خاصة لـ “كشـ24” فإن الاطر الصحية صارت ايضا تعيش تبعات هذه السلوكات، حيث صارت في قفص الاتهام دون ان تكون متورطة باي شكل من الاشكال فيها، وهو ما يخلق حالة من الاستياء وسط هذه الاطر التي تتبرأ من اي إساءة للمرضى والمرتفقين.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة