تقرير : المغرب يسعى للتحول إلى قوة عسكرية بحرية إقليمية

حرر بتاريخ من طرف

قال منتدى عسكري متخصص في علوم الدفاع، أن الجيش المغربي يخطط لاقتناء ست غواصات وخمس سفن بحرية، في إطار صفقات بحرية كبيرة، الهدف منها هو تعزيز ترسانته العسكرية، من خلال توقيع اتفاقيات وشراكات عسكرية مع دول حليفة.

وأضاف المصدر ذاته، أن الأمر يتعلق بغواصتين من طراز “Type214” المتطور والمصنعة باليونان، وأربع غواصات من طراز “سكوربيون 2000” الفرنسية، بالإضافة إلى ثلاث فرقاطات للدفاع والتدخل من طراز “سيغما” وزوارق بحرية خاصة بدوريات أعالي البحار من طراز “أفانتي”.

وبحسب تقرير من موقع “تاكتيكال ربورت” المتخصص في أخبار الأمن والدفاع، فاوضت الرباط شركة Golcuk Shipyard، لاقتناء قاذفات للصواريخ من طراز كيليش 2 وفرقاطة خفيفة، بالإضافة إلى سفن حربية. وبحسب التقرير، بدأت المفاوضات بين البحرية الملكية المغربية وتركيا في أكتوبر 2021، وتصل القيمة الإجمالية للصفقة حوالي 222 مليون دولار.

كما تناولت تقارير إعلامية، دخول المغرب في مفاوضات متقدمة لاقتناء اثنين من الغواصات الهجومية الفرنسية “سكوربيون”، التي تعد من الجيل الجديد من الغواصات، ويقترب سعرها من نصف مليار يورو، على أساس أن يحصل على فرصة “تمويل مرن” نظراً للوضعية الاقتصادية.

وحسب التقارير ذاتها، يتجه الجيش المغربي إلى تعزيز ترسانته على مستوى الوحدات البحرية، في محاولة لتجاوز محدودية الأسطول المغربي مقارنة بالجزائر، وكذلك تقادم القطع التي يملكها المغرب، حيث وضعت البحرية الملكية استراتيجية جديدة، تشمل في مستوى أول تجديد الأسطول، إذ إن المغرب يملك بوارج قديمة، وإن محاولات إصلاحها وتحديثها بعد الدراسة أظهرت أنها ستكلف قيمة شراء سفن حربية جديدة.

وبخصوص المستوى الثاني في الاستراتيجية، زادت المصادر ذاتها أن الرباط تسعى من خلاله إلى تعزيز القدرات البحرية المغربية، سواء على مستوى مراقبة الحدود البحرية، أو امتلاك سفن وزوارق ذات قدرات كبيرة في عمليات الدفاع والمناورة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة