تقرير إحصائي يتوقع اختفاء أوكرانيا كدولة وتلاشي مواطنيها كأمة!

حرر بتاريخ من طرف

توقعت قناة 1 + 1 الأوكرانية، أن تضمحل أوكرانيا كدولة خلال 200 عام، وأن يتقلص عدد مواطنيها إلى الصفر، وقالت إن الغموض يلف مستقبل البلاد التي تصر سلطاتها على إلحاقها بالغرب.

فمنذ حوالى ربع قرن مضى، أي قبيل انهيار الاتحاد السوفيتي، كان عدد المواطنين الأوكرانيين يربو على 52 مليون شخص، لكن منذ ذلك الحين صار عدد سكان البلاد يتقلص باستمرار، كما جاء في البرنامج الخاص المكرس للموضوع.

وأشارت المحطة في تقرير إحصائي ضمن برنامجها الإخباري TVN، إلى أنه في عام 2000، كان يعيش في أوكرانيا 49 مليون شخص بدلا من 52 مليونا قبل سنوات قليلة، وفي عام 2010 صار عددهم حوالي 46 مليونا. وفي الوقت الحالي، وفقا للبيانات الرسمية، يبلغ عدد سكان أوكرانيا 42 مليون نسمة فقط، أي أقل بـ10 ملايين مما كان عليه في العهد السوفيتي.

لاحظت القناة التلفزيونية أن أي توقعات للنمو السكاني في أوكرانيا تظل غامضة وغير متفائلة، بينما هناك أمر واحد واضح: توقعات المنظمات الدولية حول سرعة موت الأوكرانيين. ووفقا لعلماء الاجتماع، فإن عدد سكان منطقة تشيرنيغوفسكي يتقلص بسرعة أكبر، وخلال 50 عاما لن يبقى منهم أحد.

ويشير التقرير إلى أنه في عام 2018، دخلت أوكرانيا ضمن الدول الخمس الأولى التي تشهد أكبر انخفاض في عدد سكانها. وهكذا، حتى عام 2050، سيتراجع عدد السكان في البلاد إلى 36.4 مليون نسمة، وخلال نصف قرن، سيكون هناك بالفعل 28.2 مليون نسمة. ويصبح من الواضح ما الذي سيحدث خلال 200 عام – سيختفي الأوكرانيون ببساطة كأمة، حسب قول القناة التلفزيونية الأوكرانية.

يشير العلماء الذين أعدوا هذا التقرير الخاص عن مستقبل أوكرانيا، إلى أن وصفة إنقاذ الأمة بسيطة ومعقدة في آن معا: يجب على سلطات البلد أن تسعى بصدق لتحسين ظروف وشروط الحياة في البلاد، وحتى الآن، وفقا للصحفيين، فإن كل سلطة في أوكرانيا لا تفكر إلا في الانتخابات التي توصلها إلى دفة السلطة وتفتح أمامها أبواب نهب البلاد والعيث فسادا فيها. وبمعدلات كهذه، يستنتج مؤلفو المشروع أنه بعد 40 دورة انتخابية في أوكرانيا، لن يكون هناك ببساطة ناخب واحد.

المصدر: نوفوستي

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة