الأحد 25 فبراير 2024, 16:26

#كورونا
دولي

تقرير أممي: ارتفاع معدل البطالة إلى 15 في المائة بالجزائر بسبب كورونا


كشـ24 - وكالات نشر في: 20 يناير 2021

كشف تقرير أممي أن الأزمة الصحية الناجمة عن تفشي جائحة (كوفيد-19) أثرت بقوة على الجزائر، التي ينتظر أن تشهد ارتفاعا في معدل البطالة إلى 15 في المائة.وأوضح هذا التقرير الأممي، الذي يحمل عنوان "تحليل سريع للتأثير الاجتماعي والاقتصادي لكوفيد-19 على الجزائر"، أنه "بحسب نتائج نموذجنا، فإن معدل البطالة سيناهز 15 في المائة".ولاحظ معدو هذا التحليل، الذي نشرته وسائل الإعلام الجزائرية، أن تأثيرات الجائحة، تظهر، على الخصوص، في القطاع المهني، في صفوف العمال المياومين والمقاولات الصغرى والمتوسطة.وبحسب هذه الوثيقة، الواقعة في 50 صفحة، فإن تدابير الحجر الصحي، التي قررتها السلطات، منذ مطلع شهر مارس 2020، مست كافة قطاعات الاقتصاد، لكن بدرجات تأثير مختلفة.وسجلت أن "المقاولات تواجه خسائر كبيرة، وخاصة المقاولات الصغرى، وأن جزءا كبيرا من العمال معرضين لخطر خسارة مداخيلهم وفقدان عملهم".ووصف المصدر ذاته، العواقب على الأنشطة المدرة للدخل بالوخيمة جدا، وخاصة على المستخدمين الذين لا يتوفرون على حماية اجتماعية أو العمال المياومين، وكذا بالنسبة للأشخاص الأكثر هشاشة المشتغلين في الاقتصاد غير المهيكل، الذي يمثل نسبة 46 في المائة من الاقتصاد الجزائري.وسجل التقرير أن تأثير الأزمة الصحية يجد تفسيره أيضا في غياب تقدم باتجاه تحقيق بعض أهداف الألفية للتنمية المستدامة، المحددة من قبل الأمم المتحدة، محذرا من أن هذه الأزمة قد تؤدي إلى تقهقر في التقدم المحقق منذ عدة عقود في مجال محاربة الفقر.وأوصى بتحديد الفئات الأكثر هشاشة، سواء كانوا أفرادا أو مجموعات (نساء، فتيات، أطفال، مسنون، مهاجرون، لاجئون..) والذي يشكل شرطا لا محيد عنه من أجل رد فعال ومتعدد القطاعات على التأثير الاقتصادي والاجتماعي لكوفيد-19، مبرزا أن استجابة السلطات العمومية لهذه الأزمة، ينتظر أن تجعل المجتمع أكثر مرونة وتضامنا في المستقبل.واعتبر أنه من أجل الاستجابة للتحديات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بجائحة كوفيد-19، فإن "حماية المجموعات الأكثر هشاشة وتفعيل الرافعات التي تسرع اقلاعا اجتماعيا واقتصاديا على أسس أكثر استدامة وسليمة بيئيا، ستكون ذات أهمية قصوى".ورأى التقرير أنه "من المهم" القيام بأبحاث معمقة من أجل تقييم أفضل لتأثير الجائحة على صعيد مختلف القطاعات الاجتماعية والاقتصادية، معتبرا أنه وإلى جانب الحماية الاجتماعية باعتبارها عنصرا استراتيجيا للاستجابة لمختلف الأزمات والمخاطر، فإن "ضخ السيولة على مستوى المقاولات والأسر سيمكن من تحقيق قفزة سريعة وإعادة الثقة في المستقبل".وشدد على ضرورة الاستثمار في الانتقال نحو اقتصاد أخضر ودائري، والطاقات المتجددة وممارسات الانتاج المستدام الذي يوفر مناصب الشغل ويهييء الصناعة وقطاع الخدمات لاقتصاد المستقبل.كما أوصى بتسريع وتيرة الرقمنة، والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيات الإعلام والاتصال الجديدة، وكذا استغلال مؤهلات الشباب.وواجهت الجزائر، طيلة سنة 2020، صدمات اقتصادية ومالية نجمت، بالأساس، عن انهيار أسعار النفط، منذ مطلع السنة، وعجز في الميزان التجاري قدر ب6ر10 ملايير دولار.

كشف تقرير أممي أن الأزمة الصحية الناجمة عن تفشي جائحة (كوفيد-19) أثرت بقوة على الجزائر، التي ينتظر أن تشهد ارتفاعا في معدل البطالة إلى 15 في المائة.وأوضح هذا التقرير الأممي، الذي يحمل عنوان "تحليل سريع للتأثير الاجتماعي والاقتصادي لكوفيد-19 على الجزائر"، أنه "بحسب نتائج نموذجنا، فإن معدل البطالة سيناهز 15 في المائة".ولاحظ معدو هذا التحليل، الذي نشرته وسائل الإعلام الجزائرية، أن تأثيرات الجائحة، تظهر، على الخصوص، في القطاع المهني، في صفوف العمال المياومين والمقاولات الصغرى والمتوسطة.وبحسب هذه الوثيقة، الواقعة في 50 صفحة، فإن تدابير الحجر الصحي، التي قررتها السلطات، منذ مطلع شهر مارس 2020، مست كافة قطاعات الاقتصاد، لكن بدرجات تأثير مختلفة.وسجلت أن "المقاولات تواجه خسائر كبيرة، وخاصة المقاولات الصغرى، وأن جزءا كبيرا من العمال معرضين لخطر خسارة مداخيلهم وفقدان عملهم".ووصف المصدر ذاته، العواقب على الأنشطة المدرة للدخل بالوخيمة جدا، وخاصة على المستخدمين الذين لا يتوفرون على حماية اجتماعية أو العمال المياومين، وكذا بالنسبة للأشخاص الأكثر هشاشة المشتغلين في الاقتصاد غير المهيكل، الذي يمثل نسبة 46 في المائة من الاقتصاد الجزائري.وسجل التقرير أن تأثير الأزمة الصحية يجد تفسيره أيضا في غياب تقدم باتجاه تحقيق بعض أهداف الألفية للتنمية المستدامة، المحددة من قبل الأمم المتحدة، محذرا من أن هذه الأزمة قد تؤدي إلى تقهقر في التقدم المحقق منذ عدة عقود في مجال محاربة الفقر.وأوصى بتحديد الفئات الأكثر هشاشة، سواء كانوا أفرادا أو مجموعات (نساء، فتيات، أطفال، مسنون، مهاجرون، لاجئون..) والذي يشكل شرطا لا محيد عنه من أجل رد فعال ومتعدد القطاعات على التأثير الاقتصادي والاجتماعي لكوفيد-19، مبرزا أن استجابة السلطات العمومية لهذه الأزمة، ينتظر أن تجعل المجتمع أكثر مرونة وتضامنا في المستقبل.واعتبر أنه من أجل الاستجابة للتحديات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بجائحة كوفيد-19، فإن "حماية المجموعات الأكثر هشاشة وتفعيل الرافعات التي تسرع اقلاعا اجتماعيا واقتصاديا على أسس أكثر استدامة وسليمة بيئيا، ستكون ذات أهمية قصوى".ورأى التقرير أنه "من المهم" القيام بأبحاث معمقة من أجل تقييم أفضل لتأثير الجائحة على صعيد مختلف القطاعات الاجتماعية والاقتصادية، معتبرا أنه وإلى جانب الحماية الاجتماعية باعتبارها عنصرا استراتيجيا للاستجابة لمختلف الأزمات والمخاطر، فإن "ضخ السيولة على مستوى المقاولات والأسر سيمكن من تحقيق قفزة سريعة وإعادة الثقة في المستقبل".وشدد على ضرورة الاستثمار في الانتقال نحو اقتصاد أخضر ودائري، والطاقات المتجددة وممارسات الانتاج المستدام الذي يوفر مناصب الشغل ويهييء الصناعة وقطاع الخدمات لاقتصاد المستقبل.كما أوصى بتسريع وتيرة الرقمنة، والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيات الإعلام والاتصال الجديدة، وكذا استغلال مؤهلات الشباب.وواجهت الجزائر، طيلة سنة 2020، صدمات اقتصادية ومالية نجمت، بالأساس، عن انهيار أسعار النفط، منذ مطلع السنة، وعجز في الميزان التجاري قدر ب6ر10 ملايير دولار.



اقرأ أيضاً
المغرب يسجل وفاة واحدة و 44 حالة كورونا خلال أسبوع
أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 44 حالة جديدة بـ “كوفيد-19” وحالة وفاة واحدة خلال الفترة ما بين 10 و 16 فبراير الجاري. وأوضحت الوزارة، في “نشرة كوفيد-19 الأسبوعية”، أن عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح بلغ 24 مليونا و924 ألفا و571 شخصا، فيما بلغ عدد الملقحين بالجرعة الثانية 23 مليونا و 426 ألفا و 544 شخصا. وتلقى 6 ملايين و888 ألفا و 544 شخصا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، مقابل 61 ألفا و 430 شخصا تلقوا الجرعة الرابعة. وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد التراكمي لحالات الإصابة المؤكدة إلى مليون و278 ألفا و988 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، مشيرة إلى أن معدل “الإيجابية” الأسبوعي بلغ 2.8 في المائة. ومن جهة أخرى، بلغ العدد التراكمي للوفيات 16 ألفا و303 حالة (مع مؤشر فتك عام نسبته 1,3 في المائة)، في حين بلغ مجموع الحالات النشطة 52 حالة. وسُجلت حالات الإصابة الجديدة في جهات الرباط-سلا-القنيطرة (35 حالة)، وفاس- مكناس (4 حالات)، وسوس-ماسة (4 حالات)، ودرعة-تافيلالت (حالة واحدة).
#كورونا

المغرب يسجل 100 إصابة بكورونا وحالة وفاة واحدة خلال أسبوع
أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 100 إصابة جديدة بـ"كوفيد-19" مع تسجيل حالة وفاة واحدة سجلت بجهة الدار البيضاء-سطات، خلال الفترة ما بين 03 و09 فبراير الجاري. وأوضحت الوزارة، في "نشرة كوفيد-19 الأسبوعية"، أن عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح بلغ 24 مليونا و924 ألفا و553 شخصا، في ما بلغ عدد الملقحين بالجرعة الثانية 23 مليونا و426 ألفا و514 شخصا، بينما تلقى 6 ملايين و888 ألفا و340 شخصا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، مقابل 61 ألفا و419 شخصا تلقوا الجرعة الرابعة. وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد التراكمي لحالات الإصابة المؤكدة إلى مليون و278 ألفا و944 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، مشيرة إلى أن معدل "الإيجابية" الأسبوعي بلغ 5 في المائة. ومن جهة أخرى، بلغ العدد التراكمي للوفيات 16 ألفا و302 حالة (مع مؤشر فتك عام نسبته 1,3 في المائة)، في حين بلغ مجموع الحالات النشطة 125 حالة. وسجلت حالات الإصابة الجديدة في جهات الرباط-سلا-القنيطرة (68 حالة)، وسوس-ماسة (16 حالة)، والدار البيضاء-سطات (06 حالات)، ودرعة-تافيلالت (07 حالات)، وفاس- مكناس ( 03 حالات).
#كورونا

المغرب يسجل 86 إصابة جديدة بكورونا خلال أسبوع
أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 86 إصابة جديدة بـ"كوفيد-19" دون تسجيل وفيات خلال الفترة ما بين 20 و 26 يناير الجاري. وأوضحت الوزارة، في "نشرة كوفيد-19 الأسبوعية"، أن عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح بلغ 24 مليونا و924 ألفا و525 أشخاص، فيما بلغ عدد الملقحين بالجرعة الثانية 23 مليونا و426 ألفا و481 شخصا، بينما تلقى 6 ملايين و888 ألفا و168 شخصا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، مقابل 61 ألفا و396 شخصا تلقوا الجرعة الرابعة. وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد التراكمي لحالات الإصابة المؤكدة إلى مليون و278 ألفا و752 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، مشيرة إلى أن معدل "الإيجابية" الأسبوعي بلغ 4 في المائة. ومن جهة أخرى، بلغ العدد التراكمي للوفيات 16 ألفا و301 حالة (مع مؤشر فتك عام نسبته 1,3 في المائة)، في حين بلغ مجموع الحالات النشطة 157 حالة. وسجلت حالات الإصابة الجديدة في جهات الرباط-سلا-القنيطرة (42 حالة)،وسوس-ماسة (21 حالة)، والدار البيضاء-سطات (11 حالة)، وودرعة-تافيلالت (5 حالات )، وفاس- مكناس (حالات 4)، والداخلة- وادي الذهب، وبني ملال خنيفرة، وكلميم واد نون ( حالة واحدة).  
#كورونا

وزارة الصحة تعلن تسجيل حالتي وفاة جديدتين بكورونا في المغرب
أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة 29 دجنبر 2023، عن تسجيل 105 إصابات جديدة بـ"كوفيد-19"في الفترة ما بين 23 و29 دجنبر الجاري، مع تسجيل حالتي وفاة. وأوضحت الوزارة، في النشرة الأسبوعية لحصيلة "كوفيد-19"، أن عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح بلغ 24 مليونا و924 ألفا و440 شخصا، فيما بلغ عدد الملقحين بالجرعة الثانية 23 مليونا و426 ألفا و374 شخصا، بينما تلقى 6 ملايين و887 ألفا و645 أشخاص الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، مقابل 61 ألفا و305 أشخاص تلقوا الجرعة الرابعة. وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد التراكمي لحالات الإصابة المؤكدة إلى مليون و278 ألفا و269 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، مشيرة إلى أن معدل "الإيجابية" الأسبوعي بلغ 4,1 في المائة. وسجلت حلتا الوفاة بجهتي الرباط-سلا-القنيطرة ودرعة تافيلالت.
#كورونا

حوالي 700 عملية لزراعة الكلي بالمغرب ودعوات للتحسيس بأهمية زراعة الأعضاء
دافع رئيس قسم أمراض الكلي بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، طارق الصقلي الحسيني، يوم أمس الجمعة بفاس، عن الحق في زراعة الأعضاء، داعيا إلى تحسيس الرأي العام بهذا الإجراء الذي يساهم في إنقاذ حياة العديد من الأشخاص.واعتبر البروفيسور طارق الصقلي الحسيني، وهو أيضا رئيس الجمعية المغربية لأمراض الكلي في كلمة خلال ندوة علمية نظمتها الجامعة الخاصة لفاس حول موضوع "التبرع بالأعضاء وزراعتها في المغرب: قضيتنا جميعا"، أن المملكة حققت منجزات هامة في مجال التبرع بالأعضاء وزراعتها منذ المصادقة سنة 1998 على القانون المتعلق بالتبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية وأخذها وزرعها.وأوضح الأخصائي في أمراض الكلى أن الدولة وضعت نظاما متكاملا للحماية القانونية والتقنية يضمن شفافية سلامة إجراءات التبرع بالأعضاء وزراعتها في كل مرحلة من سلسلة المتدخلين، مؤكدا أن التبرع بالأعضاء يعتبر عملا "تطوعيا ودون مقابل".وأشار الدكتور الصقلي الحسيني إلى أن القانون ينص على أنه يمكن للمتبرعين بالأعضاء الأحياء التراجع دون أي مبرر "حتى لو كانوا داخل غرفة العمليات"، مشيرا إلى أنه "في جميع الأحوال، لا ي سمح البتة بالتبرع بالأعضاء إذا كان ذلك يشكل خطرا على صحة المتبرع".من جهة أخرى، يتعين لزوما على كل شخص يرغب في التبرع بأعضائه بعد مماته التسجيل بسجل خاص بالمتبرعين لدى المحكمة الابتدائية.وأشار الطبيب إلى أنه "يمكن لعائلة المتوفى الاعتراض على عملية التبرع بالأعضاء رغم موافقة المتوفي"، موضحا أنه في حالات من هذا القبيل، يتم احترام رغبة الأسرة.ولاحظ أنه بالرغم من أن زراعة الأعضاء غالبا ما تكون الملاذ الأخير لإنقاذ حياة العديد من المرضى، فإنها عادة ما تكون أقل تكلفة وأكثر فعالية مقارنة بعلاجات أخرى، كما هو الحال بالنسبة للمرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي.وأشار إلى أنه "في الواقع، تكلف عملية زراعة الكلى ما يعادل سنة من تصفية الكلي، علما أن هذه الأخيرة لا تمثل الحل الأمثل للمرضى".وأوضح أخصائي أمراض الكلي أنه "على النقيض من ذلك، تساهم زراعة الكلى بشكل كبير في إطالة أمد المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي"، مسجلا أنه تم إجراء حوالي 700 عملية لزراعة الكلي بالمغرب حتى الآن، ضمنها 24 عملية بفاس (16 ساهم بها متبرعون أحياء و 8 لمتبرعين متوفين). وناهزت نسبة نجاح هذه الإجراءات 100 في المائة.
#كورونا

المغرب يرصد 109 إصابات جديدة بكورونا خلال أسبوع
أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 109 إصابات جديدة بـ"كوفيد-19" في الفترة ما بين 16 و22 دجنبر الجاري دون تسجيل أي حالة وفاة. وأوضحت الوزارة، في النشرة الأسبوعية لحصيلة "كوفيد-19"، أن عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح بلغ 24 مليونا و924 ألفا و417 شخصا، فيما بلغ عدد الملقحين بالجرعة الثانية 23 مليونا و426 ألفا و346 شخصا، بينما تلقى 6 ملايين و887 ألفا و510 أشخاص الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، مقابل 61 ألفا و279 شخصا تلقوا الجرعة الرابعة. وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد التراكمي لحالات الإصابة المؤكدة إلى مليون و278 ألفا و164 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، مشيرة إلى أن معدل "الإيجابية" الأسبوعي بلغ 5.1 في المائة. وسجلت حالات الإصابة الجديدة في جهات الرباط-سلا-القنيطرة (44 حالة)، وفاس-مكناس (24)، والدار البيضاء-سطات (17) ، وسوس-ماسة (9)، ومراكش-آسفي (4)، ودرعة-تافيلالت (4)، وبني ملال-خنيفرة (3)،وطنجة-تطوان-الحسيمة (3)، وإصابة واحدة جديدة بجهة الشرق. من جهة أخرى، بلغ العدد التراكمي للوفيات 16 ألفا و298 حالة (مع مؤشر فتك عام نسبته 1,3 في المائة)، في حين بلغ مجموع الحالات النشطة 122 حالة.
#كورونا

منظمة الصحة العالمية تدعو للعودة إلى ارتداء الكمامات
أطلقت، منظمة الصحة العالمية، تحذيرا جديدا خلال الساعات الماضية، بشأن المتحور الجديد لفيروس كورونا JN.1، الذي بدأ في التصاعد في عدد من بلدان العالم بسرعة فائقة، ما أثار الخوف والفزع من تكرار تجربة كوفيد-19 القاسية. وصنفت منظمة الصحة العالمية المتحور الجديد JN.1 بكونه «مثيرا للاهتمام » منفصلاً عن السلالة الأم BA.2.86، بعد أن كان صُنِّف سابقاً على أنه جزء فرعي من تلك السلالة. وناشدت المنظمة المواطنين باتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من العدوى والأمراض الخطيرة باستخدام جميع الأدوات المتاحة، على رأسها الكمامة بعد تصنيف الفيروس بأنه شديد العدوى وينتشر بسرعة فائقة. واستناداً إلى الأدلة المتاحة، قيّمت المنظمة المخاطر التي يشكلها المتحور JN.1 بأنها منخفضة، رغم ذلك ومع حلول فصل الشتاء يمكن أن يؤدي المتحور إلى زيادة عبء التهابات الجهاز التنفسي في العديد من البلدان. وأوضحت المنظمة أنها تراقب الأدلة والبيانات الخاصة بهذا المتحور، وستقوم بتحديث المخاطر بحسب الحاجة، مشيرة إلى أن اللقاحات الحالية تستمر في توفير الحماية من الإصابات الخطيرة والوفاة الناجمة عن كل متغيرات فيروس كوفيد-19، بما في ذلك JN.1. وأضافت أن كوفيد-19 ليس مرض الجهاز التنفسي الوحيد المنتشر، بل إن حالات الإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي والالتهاب الرئوي الشائع لدى الأطفال آخذة في الارتفاع. وأوصت المنظمة، باتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من العدوى باستخدام جميع الأدوات المتاحة، وتشمل ارتداء الأقنعة في المناطق المزدحمة أو المغلقة أو سيئة التهوية، وممارسة آداب التنفس وتغطية الوجه في أثناء السعال والعطس، وغسيل الأيدي بانتظام وتلقي لقاح الإنفلونزا للأشخاص الأكثر عرضة للإصابات الشديدة، والبقاء في المنزل في حالة المرض، وإجراء فحص التشخيص في حالة ظهور أعراض المرض أو مخالطة شخص مصاب بالإنفلونزا أو كوفيد-19. ومع ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في جميع أنحاء البلدان التي يهيمن عليها في الغالب النوع JN.1 شديد العدوى من فيروس كورونا، تم وضع العديد من البلدان بما في ذلك الهند في حالة تأهب بشأن خطر حدوث موجة جديدة في الأيام المقبلة. وJN.1 هو متغير جديد نسبيًا تم اكتشافه في عدد محدود من الحالات في جميع أنحاء العالم، حيث تم اكتشافه لأول مرة في الولايات المتحدة في شتنبر. ويقول الخبراء إن هذا المتغير الجديد يحمل طفرات جينية يمكن أن تجعله أكثر قابلية للانتقال، كما أنJN.1 يملك تغييرا واحدا فقط في بروتينه الشوكي مقارنة بما سبقوه، ولكن يبدو أن هذا كان كافيًا لجعله فيروسًا أكثر كفاءة وأسرع، كما أن لديه القدرة على مراوغة جهاز المناعة. وسيصبح المتحور الجديد البديل الرائد لفيروس كورونا حول العالم في غضون أسابيع، هكذا كشف الدكتور تي رايان جريجوري، عالم الأحياء التطورية بـ »جامعة جيلف »، حيث أكد أنه « من الواضح بالفعل أنه يتمتع بقدرة تنافسية عالية مع متغيرات XBB الحالية، ويبدو أنها في طريقها لتصبح النوع التالي من مجموعة المتغيرات المهيمنة عالميًا ». وشدد بالقول: « الطفرة في ارتفاع ومتحور كورونا الجديد JN.1 موجود في موضع يبدو أنه يساعد الفيروس على مراوغة جهاز المناعة ».
#كورونا

إعادة فتح برج إيفل أمام الزوار بعد إغلاقه 6 أيام
أعادت السلطات الفرنسية فتح برج إيفل أمام الزوار، يومه الأحد، بعد إغلاقه ستة أيام بسبب إضراب العاملين للمطالبة برفع رواتبهم، وتوفير صيانة أفضل للمعلم التاريخي بعد أن بدت عليه آثار الصدأ. وقالت الشركة المشغلة للبرج، الذي يبلغ ارتفاعه 330 مترا، في بيان، إنها توصلت لاتفاق مع النقابات التي تمثل العاملين بعد أن وعدت بتخصيص استثمار طموح قدره 380 مليون يورو (نحو 412 مليون دولار) بحلول عام 2031 من أجل أعمال تجديد البرج. كما أطلقت الشركة مفاوضات بشأن الرواتب هذا الأسبوع، والتي يتوقع الانتهاء منها الشهر المقبل بعد أن طالب الموظفون المضربون بزيادة تتناسب مع إيرادات بيع التذاكر. وسيتألق البرج، الذي شيد قبل 135 عاما، بشكل بارز في السادس والعشرين من يوليوز المقبل مع انطلاق دورة الألعاب الأوليمبية في باريس، ثم دورة الألعاب البارالمبية التي تليها. وستوضع قطع معدنية سداسية الشكل مأخوذة من برج إيفل على ميداليات الأولمبياد. وعادة ما يكون برج إيفل متاحا للزوار 365 يوما في السنة. لكنه أغلق العام الماضي لمدة 10 أيام خلال احتجاجات حاشدة بجميع أنحاء فرنسا لمناهضة خطة الحكومة المتعلقة بإصلاح نظام التقاعد.
دولي

القضاء التونسي يحكم بسجن المعارض الموقوف جوهر بن مبارك 6 أشهر
حكمت محكمة في تونس بسجن المعارض اليساري البارز جوهر بن مبارك الموقوف منذ فبراير 2023 ستة أشهر، على خلفية تصريحات انتقد فيها الانتخابات البرلمانية التي جرت قبل عامين، وفق ما قال محاميه. وتم إيقاف بن مبارك وهو من مؤسسي جبهة الخلاص الوطني ائتلاف المعارضة الرئيسي، على ذمة قضية أخرى تتعلق بـ”التآمر على أمن الدولة”. وصدر الحكم على خلفية انتقاده الانتخابات التشريعية لعام 2022 التي وصفها في تدوينة على صفحته في فيس بوك بأنها “مسرحية”. وتمت إدانة أستاذ القانون الدستوري بموجب “المرسوم عدد 54” المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال، وقد لقي النص القانوني إدانة العديد من المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية باعتباره أداة “قمع” لحرية التعبير. واحتج محاميه عياشي الهمامي على أن “جوهر بن مبارك دين بدون أن تتاح له إمكانية الدفاع عن نفسه”. موضحا بأن موكله المضرب عن الطعام منذ أكثر من عشرة أيام “لم يتمكن، بسبب حالته الصحية، من الانتقال إلى المحكمة الابتدائية وحضور الجلسة”. كما قال الهمامي: “رفع القاضي الجلسة للنظر في طلب التأجيل الذي قدمه الدفاع، لكنه عوض ذلك أصدر حكمه الذي لم نعلم به إلا السبت”، لافتا إلى أن الدفاع سيستأنف الحكم. من جهته، قال رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي: “حكم عليه بالسجن ستة أشهر بتهمة تتعلق بالرأي، أنا مصدوم حقا”. وتضم هذه الجبهة نشطاء وأحزابا من خلفيات متنوعة، من بينها حزب النهضة الإسلامي أبرز معارضي الرئيس قيس سعيّد. وينفذ جوهر بن مبارك إضرابا عن الطعام منذ 13 يوما تنديدا باعتقاله الذي وصفه بأنه “تعسفي ولا أساس له”، وفق لجنة الدفاع عنه. كما يضرب عن الطعام عدد آخر من المعارضين الموقوفين، منهم القيادي في جبهة الخلاص الوطني عصام الشابي، وفق محاميهم. كذلك، أعلن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي (82 عاما) أنه أوقف إضرابه عن الطعام الأربعاء تفاديا لمضاعفات صحية. في ظل هذه الأوضاع، دانت العديد من المنظمات غير الحكومية التونسية والدولية الإجراءات القانونية المتخذة بحق هؤلاء المعارضين ودعت إلى إطلاق سراحهم.
دولي

رفع العقوبات المفروضة على النيجر بعد الانقلاب
قررت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، السبت، رفع العقوبات التجارية والاقتصادية المفروضة على النيجر، والتي كانت تهدف إلى وقف الانقلاب، الذي شهدته البلاد العام الماضي. وقال رئيس مفوضية إيكواس، عمر أليو توراي، بعد اجتماع الكتلة في العاصمة النيجيرية أبوجا، إن العقوبات سترفع بأثر فوري، موضحا أنه ستتم إعادة فتح الحدود والمجال الجوي. وصرح توراي، للصحفيين، أن رفع العقوبات عن النيجر يأتي "لأسباب إنسانية بحتة" لتخفيف المعاناة الناجمة عن ذلك. وأضاف: "هناك عقوبات (فردية) مستهدفة وكذلك عقوبات سياسية لا تزال سارية". وكانت "إيكواس" فرضت على النيجر عقوبات، منذ الانقلاب، الذي أدى إلى الإطاحة برئيس البلاد المنتخب محمد بازوم في يوليوز الماضي.
دولي

منظمة ميون: تجنيد الحوثي للأطفال دخل “مرحلة جديدة”
أكدت "منظمة ميون" لحقوق الإنسان أن عملية تجنيد جماعة الحوثي للأطفال في اليمن دخلت مرحلة "جديدة وخطيرة" مع استحداث مراكز تدريب عسكرية لطلاب المدارس في كل المناطق الخاضعة لسيطرتها. وذكرت المنظمة في بيان لها أن "عشرات الأطفال المجندين قدموا (الخميس) عرضاً عسكرياً أمام القيادي الحوثي محمد الحوثي في ختام الدورات العسكرية المفتوحة التي أقامتها لهم جماعة الحوثي في معسكرات تدريب بمنطقة سحار بمحافظة صعدة". وأضافت: "هذا الانتهاك الصارخ لحقوق الأطفال في اليمن يعد مرحلة جديدة وخطيرة من الانتهاكات، ويقوض جميع الجهود الدولية على مدى السنوات الماضية الهادفة لوقف تجنيد الأطفال في اليمن". وأوضحت المنظمة أنه ومنذ أكتوبر الماضي، أدرجت جماعة الحوثي عشرات آلاف الأطفال كجنود في صفوفها عقب تخريجهم في ما تسميها "دورات مفتوحة" ضمن معسكرات تدريب عسكرية تقع ضمن مناطق سيطرتها. ولفتت إلى أنه ومنذ مطلع 2024 استدعت جماعة الحوثي آلاف الأطفال المشاركين في المراكز الصيفية للعام 2023 بالمناطق الخاضعة لسيطرتها باعتبارهم قوات احتياط يتم إعادة تدريبهم عسكرياً للتأكد من جاهزيتهم للقتال. وأشارت "ميون" إلى أن "جماعة الحوثي استحدثت مراكز تدريب عسكرية لأطفال المدارس في جميع المديريات بالمحافظات الواقعة تحت سلطتها". وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد قالت في وقت سابق إن جماعة الحوثي المدعومة من إيران، استغلت الحرب في غزة لتوسيع قواتها وتجنيد مزيد من الأطفال.
دولي

مقاطعة أرجنتينية تهدد رئيس البلاد بالتمرد
هدد إيغناسيو توريس حاكم مقاطعة تشوبوت الأرجنتينية، الحكومة الفيدرالية في البلاد بقطع إمدادات النفط والغاز إذا لم تحصل المنطقة على عائدات الضرائب المخصصة لها. وكتب الحاكم على شبكة التواصل الاجتماعي X (تويتر سابقا): "المقاطعة جزء لا يتجزأ من الوطن وتستحق الاحترام. ولا يمكن لأحد أن يستعبدها أو يبتزها بتخفيض مخصصات الأموال العامة التي تعود لها بحق". وأشار توريس إلى أن حكومة البلاد "احتجزت بشكل غير قانوني" 13.5 مليون دولار في فبراير الماضي، أي أكثر من ثلث حصة المقاطعة الشهرية من تحصيل الضرائب. وحذر حاكم المقاطعة من أنه "إذا لم يلتزموا بالدستور ولم يحولوا الأموال إلى سكان تشوبوت، فلن تقوم تشوبوت بتزويدهم بالنفط والغاز الذي ينتج في أراضيها". وفي نهاية يناير، هدد بيدرو بيساتي نائب حاكم مقاطعة ريو نيغرو الأرجنتينية كذلك بترك حكومة البلاد بدون موارد الطاقة إذا لم يتوقف الرئيس خافيير ميلي عن إطلاق التهديدات ضد المناطق. من جانبها، أفادت صحيفة La Nación بأن رئيس البلاد الحالي قام بإقالة وزير البنية التحتية غييرمو فيرارو، للاشتباه في قيامه بتسريب معلومات بعد اجتماع لمجلس الوزراء. وخلال الاجتماع المذكور، هدد الرئيس خافيير ميلي بأنه سيترك بدون "فلس واحد" حكام المقاطعات الذين لم يدعم نوابهم الإقليميون إصلاحاته في الكونغرس. في وقت سابق، رفض مجلس النواب بالكونغرس الأرجنتيني، اعتماد برنامج إصلاحات قدمه الرئيس ميلي، وذلك بسبب الفصل الخاص بقانون خصخصة الشركات المملوكة للدولة. وتمت إعادة الوثيقة إلى اللجنة المختصة لتقوم بتنقيحها. وانتقد رئيس الدولة، النواب الذين صوتوا ضد البرنامج، ووصفهم بـ"الخونة والمجرمين والطفيليين".   نوفوستي
دولي

أكثر من مليون شخص يعانون سوء التغذية في غزة
قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة إن أكثر من مليون شخص يعانون من سوء تغذية واضح في القطاع، وإن القوات الإسرائيلية ترفض إيصال المواد الطبية والوقود إلى الشمال. وأضاف قائلا، إن "الاحتلال دمر 150 مؤسسة طبية وأخرج 32 مستشفى عن الخدمة، المستشفيات الـ3 الباقية برفح مكتظة ولا تملك القدرة على تقديم الرعاية". ولفت إلى أننا "عاجزون عن تقديم الرعاية الطبية في شمال القطاع بسبب عدم توفر الإمكانيات". وطالب القدرة المؤسسات الدولية بالتدخل لإنقاذ الوضع الصحي في قطاع غزة. ودخلت الحرب في غزة، اليوم السبت، يومها الـ141 حيث يتواصل القصف على مختلف محاور القطاع في ظل وضع إنساني كارثي. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت في آخر حصيلة لها اليوم السبت ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 29606 قتلى و69737 مصابا منذ السابع من أكتوبر الماضي. من جهتها، حذرت مديرية الدفاع المدني في قطاع غزة، من أن استمرار منع إسرائيل إدخال الغذاء والدواء للمحاصرين في محافظتي غزة والشمال يهدد حياة أكثر من 700 ألف فلسطيني .
دولي

العثور على سبع جثث داخل سيارة في المكسيك
أعلنت السلطات المكسيكية العثور على 7 جثث مصابة بطلقات نارية داخل سيارة في شرق المكسيك، وهي منطقة تعاني من العنف بين عصابات إجرامية متنافسة.وعثر على جثث 5 رجال وامرأتين في سيارة متروكة في شارع في مدينة أكولتزينغو بولاية فيراكروز، بحسب بيان صادر عن مكتب المدعي العام المحلي. وقال مصدر في الحرس الوطني المكسيكي إن أحد الضحايا قاصر. وتعاني مدينة أكولتزينغو منذ فترة طويلة من جراء الحرب بين العصابات الإجرامية التي تتنافس للسيطرة على المنطقة من أجل سرقة الوقود من شركة بيميكس الوطنية أو من أجل شن عمليات سطو مسلح على الطرق. ونشر عناصر فدراليون لمحاولة تحديد هويات المسؤولين وضمان سلامة السكان، بحسب ما قال حاكم فيراكروز على وسائل التواصل الاجتماعي.
دولي

التعليقات مغلقة لهذا المنشور
الأكثر قراءة

#كورونا

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الأحد 25 فبراير 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة