تفاصيل الكمين الذي أطاح بأربعيني أغرى تلميذا بأوراق مالية بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

كشفت رئيسة جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمدرسة الإبتدائية عمر الخيام في تصريح لـ”كشـ24″ عن معطيات حصرية حول الكمين الذي أطاح بالموقوف الذي حاول استدراج التلميذ بعد إغرائه بالمال.

وقالت رئيسة الجمعية إن التلميذ المزداد سنة 2005 وهو نزيل بمركز حماية الطفولة كان يلعب قرب المؤسسة التعليمية في انتظار ساعة الدخول، فنادى عليه المعني بالأمر وسلمه درهمين وطلب منه أن يقتني له سيجارة من بائع سجائر بالتقسيط، وهو الطلب الذي لبّاه التلميذ الذي يتابع دراسته بمستوى الخامس ابتدائي.

وتضيف المتحدثة نقلا عن التلميذ الضحية، أن الرجل الأربعيني وبعدما تسلم من الطفل السيجارة، أخرج مبلغ 350 درهما من جيبه عبارة عن ثلاث ورقات من فئة 200 و100 و50 درهما وقال له إن مستعد لكي يغدق عليه المال بوفرة في حال قبل مرافقته، وضرب له موعدا على الساعة الواحدة من ظهر أمس الثلاثاء بمحيط المؤسسة.

وأردفت رئيسة الجمعية بأن الطفل أصيب باضطراب داخل المؤسسة بعد اقتراب الموعد وبدأ يبكي، ما جعل ادارة المؤسسة وجمعية امهات واباء واولياء المدرسة يتدخلان لفك لغز السر الذي أدخل التلميذ في هاته الحالة غير العادية، وبمجرد أن ولج الادارة كشف عن مخطط الرجل الذي ينتظره خارج المدرسة، الأمر الذي جعل رئيسة الجمعية تربط الاتصال برئيس الدائرة الأمنية الـ11 الذي نسج كمينا للمعني بالأمر.

وتستطرد الفاعلة الجمعوية أنه بمجرد وصول الموعد الذي كشف عنه الطفل، ظهر المتهم الذي لم يتوانى في التوجه نحو الطفل الذي كان يلعب بمحيط المدرسة دون أن يدرك بأن أعين رجال الأمن ترصد تحركاته، ليتم اعتقاله واقتياده الى الدائرة الأمنية حيث تم وضعه تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة.

واعتبرت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش، سلوك هذا الشخص مشين وماس بحقوق الطفل وبسلامته وسمعته، وليس هناك ما يبرره، معربة عن خشيتها من أن يكون الباعث وراء ذلك البيدوفليا أو الاختطاف خاصة أن الطفل هو نزيل مركز حماية الطفولة الكائن بالحي الحسني.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة