تعاون أمني بين المغرب وإسرائيل في إطار تحالف دولي

حرر بتاريخ من طرف

انضمت إسرائيل رسميا الأسبوع الماضي إلى التحالف الأمني الدولي، وهي منظمة مقرها أبو ظبي تكافح الجريمة المنظمة والعابرة للحدود، لتصبح العضو العاشر فيها.

واتفق أعضاء التحالف الأمني الدولي، بمن فيهم المغرب، على انضمام إسرائيل إلى المنظمة.

ورفضت وزارة الخارجية في القدس، التي شاركت في العملية، التعليق، لكن مصادر دبلوماسية قالت لتايمز أوف إسرائيل إن التحالف الأمني الدولي هو “منظمة مهمة” وأن انضمام إسرائيل “حدث مهم للغاية”.

وأفادت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام)  أن الشيخ سيف ذكر أن انضمام إسرائيل كعضو جديد “يشكل إضافة وقوة للتحالف الساعي لتحقيق أهدافه التي وجد من أجلها”.

وأشار آل نهيان إلى أن التعاون الدولي ساعد في مواجهة التحديات العالمية الكبرى مثل جائحة فيروس كورونا، وشدد على أهمية “مواصلة تعزيز الجهود المشتركة لمواجهة جميع التغيرات والتطورات والتحديات المستقبلية لما فيه خير العالم والبشرية”، وفقا للتقرير.

وأشار إلى”أن التحالف يحمل على عاتقه مسؤوليات دولية وإنسانية لاتخاذ ما هو مناسب من قرارات وإجراءات ضمن اختصاص عمل التحالف والتي تعود بالفائدة والخير ليس على دول التحالف فقط، وإنما لتعم العالم أجمع”.

ويشجع التحالف الأمني الدولي، الذي أسسته الإمارات وفرنسا عام 2018، “العمل المشترك لمواجهة الجريمة المنظمة والعابرة للحدود بمختلف أنواعها، تطوير وسائل الوقاية، وضمان استدامة الأمن والاستقرار لهذه الدول في سعيها لتعزيز الأمن والنمو لشعبها”، وفقا لموقع المنظمة على الويب.

“كما يعمل التحالف على زيادة فرص التعاون بين هذه الدول في مجالات الشرطة والأمن مع الاستفادة أيضا من الخبرات ومشاركة المعلومات للمساهمة في السلم والأمن الدوليين”.

وتشمل الأهداف الأخرى مكافحة “التطرف العنيف”.

والدول الأعضاء فيها هي الإمارات، فرنسا، البحرين، إيطاليا، السنغال، إسبانيا، سنغافورة، المغرب، وسلوفاكيا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة