تطورات جديدة في قضية “جريمة شمهروش” الإرهابية

حرر بتاريخ من طرف

قضت المحكمة الإدارية بمراكش بتعويض ورثة ضحايا “جريمة شمهروش” الإرهابية، التي راح ضحيتها سائحتين اسكندنافيتين أواخر سنة 2018، على يد أشخاص ياسم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

وقضت المحكمة في حق الدولة المغربية، في شخص رئيس الحكومة، بتعويض إجمالي قدره 5 ملايين درهم، لفائدة المدعين، مع تحميلها الصائر حسب النسبة ورفض باقي الطلبات.

وكانت محكمة النقض بالرباط، قضا برفض نقض أحكام الإعدام ضد المتهمين الرئيسيين بارتكاب جريمة شمهروش.

وقررت المحكمة بناء على ذلك، تأييد هذه الأحكام في حق كل من  يونس أوزياد، ورشيد أفاضي، وعبد الرحمان خيالي، وعبد الصمد جود، وأيضا السويسري زوليغ كيفين، المحكوم بـ20 سنة سجنا، فيما قبلت نقض بعض الأحكام وردها إلى الاستئناف، في حق متهمين آخرين، مثل الشعباني عبد الغني، ونور الدين الكهيلي.

وكانت المحكمة المختصة في قضايا الإرهاب بسلا، في مرحلة الاستئناف، قضت في شهر أكتوبر 2019 بتأييد الحكم الابتدائي بإعدام ثلاثة متهمين اعترفوا بقتل سائحتين اسكندنافيتين، باسم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، ورفع عقوبة متهم رابع من السجن المؤبد إلى الإعدام.

كما أيدت المحكمة أحكاما بالسجن ما بين 5 أعوام و30 عاما في حق 20 متهما آخرين، مع رفع عقوبة أحدهم من 15 إلى 20 سنة سجنا.

وجدد كل من عبد الصمد الجود (25 عاما) ويونس أوزياد (27 عاما) ورشيد أفاطي (33 عاما) اعترافاتهم أمام محكمة الاستئناف بذبح الضحيتين وفصل رأسيهما وتصوير الجريمة التي خلفت صدمة في المغرب، ليبث التسجيل المروع على مواقع التواصل الاجتماعي. كما ظهروا في تسجيل آخر بث بعد الجريمة يعلنون فيه مبايعتهم زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي.

وكان معهم شريك رابع هو عبد الرحمن خيالي (33 عام) تراجع قبيل التنفيذ، وحكم عليه ابتدائيا بالسجن مدى الحياة لكن محكمة الاستئناف حولت عقوبته إلى الإعدام.

وأثار المتهمون الثلاثة ذهول الحاضرين عندما كفروا المحكمة في كلماتهم الأخيرة بنبرة تحد ونظرات حادة. ووقف الجود أمام القاضي محاطا برجال الشرطة قائلا “إذا كنتم ستحكمون علي بالإعدام فأنتظر منكم أن تطبقوه، مضيفا بالقول “دعونا من حقوق الإنسان فقد كفرنا بكم وكفرنا بقوانينكم”.

وتابع شريكه يونس أوزياد “نحن براء منكم، كفرنا بكم وبيننا وبينكم العداوة والبغضاء”، مثيرا ذهول الحاضرين الذين استنكر بعضهم ما سمع، ليتدخل القاضي مذكرا بضرورة التزام الهدوء داخل القاعة ومعتبرا أن للمتهمين “الحق في التعبير عن وجهة نظرهم”. وأكد رشيد أفاطي (33 عاما) نفس التصريح قائلا “أيها الكافرون  لكم دينكم ولي دين”.

بينما أكد عبد الرحمان خيالي “براءته”، وجلس برفقة المتهمين في آخر المقاعد المخصصة لهم داخل قفص زجاجي شفاف قبيل النطق بالأحكام، دون أن تبدو عليهم أية ردود أفعال عند سماعها.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة