تشييد “فندق” للقطط والكلاب بالبيضاء بـ800 مليون سنتيم

حرر بتاريخ من طرف

عقدت جماعة الدارالبيضاء، شراكة مع شركة البيضاء للبيئة من أجل تشييد “فندق” وهو عبارة عن محجز للقطط والكلاب بميزانية 800 مليون سنتيم.

وفي هذا الصدد قال عبد العزيز العماري، عمدة الدار البيضاء، اليوم الخميس 06 ماي الجاري، في الدورة العادية لهذا الشهر، إن مجلس جماعة الدارالبيضاء يبذل جهودا كبيرة لمعالجة معضلة الكلاب الضالة.

وأضاف خلال كلمته أن بناية المجازر القديمة بالحي المحمدي، والتي تحتضن الحيوانات الضالة، أضحت نقطة سوداء، ما استدعى تدخل مجلس الجماعة لبناء محجز جديد.

وأشار العماري إلى أن المجلس، لم يكن يتوفر من قبل على الآليات اللازمة لمعالجة ظاهرة انتشار الحيوانات الضالة بما فيها القطط والكلاب، غير أنه تمكن من القضاء على هذا المشكل بشكل تدريجي، نتيجة عقده لاتفاقية في هذا الإطار مع شركة الدار البيضاء للبيئة.

وتابع عمدة البيضاء، أن الشركة المذكورة ستحرص على تعقيم هذه الحيوانات والإعتناء بها بيطريا، مع محاولة وقف النسل بشكل رحيم للحد من تكاثرها.

وكانت يومية “الصباح”، كشفت في عددها الصادر أمس الأربعاء 5 ماي 2021، أنه بعد أشهر فقط، لن تكون الكلاب والقطط والحمير والبغال الشاردة، مضطرة إلى المبيت في شوارع البيضاء وأزقتها وأسواقها العشوائية، أو تحت أسقف المنازل الآيلة للسقوط، بعد قرار حازم من الجماعة الحضرية، بتشييد هذا “الفندق”.

وذكرت الجريدة أن الجماعة أعدَّت اتفاقية شراكة من سبع صفحات، مع شركة البيضاء للبيئة من أجل بناء “الفندق” وتجهيزه وتأثيثه، وتوفير كل ما يلزم لضمان راحة عشرات الحيوانات، من مختلف الأصناف، التي ستكون محظوظة للاستفادة من خدمات المبيت والتغذية والرعي والطب البيطري في المكان نفسه.

وأشارت اليومية في مقالها إلى أنه وإضافة إلى الحيوانات التي ستعمل مصالح الجماعة والشركة المسيرة على تجميعها من شوارع البيضاء، سترَحَّل الأصناف المـوجـودة ببناية المجازر القديمة بالحي المحمدي إلى “الفندق” نفسه، فور الانتهاء من تجهيزه، لكون البناية الموجودة بالمجازر القديمة مدرجة في قائمة المـعالم التاريخية، حسب قول الجماعة، حيث من المقرر إعادة تهيئتها مركبا ثقافيا، كما يعرف المحجز الذي يؤوي الحيوانات دال هذه البناية، تقادما وتدهورا كبيرا، ناهيك عن إزعاج السكان المجاورين بروائح حرق الجثث ونباح الكلاب.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة