تشويه معلمة تاريخية بمراكش وأصابع الإتهام تشير لوزارة الأوقاف

حرر بتاريخ من طرف

أثارت عملية البناء التي يشهدها مقر المجلس العلمي بحي زاوية الحضر استياء العديد من متتبعي الشأن المحلي بمدينة النخيل.

و يذكر أن مقر المجلس العلمي السابق بمراكش تحول في وقت سابق إلى مدرسة ابتدائية “الرويض” قبل أن يتم اغلاقه لمدة طويلة مما أثر على النسيج العمراني لهذه المؤسسة الفقهية التي كان يلتئم بها علماء وفقهاء المدينة، قبل أن يطالها الخراب الأمر الذي استغله المسؤول عن قطاع الاوقاف والشؤون الاسلامية لتفويتها لإحدى المؤسسات التي عملت على طمس هوية الروض و تخريبه في افق إعادة بنائه بالاسمنت المسلح الذي شكل نشازا داخل نمط البناء بالمدينة العتيقة.

لتتضح نوايا الوزير التوفيق في المحافظة على اثار مراكش وعمرانها قبل الحديث عن الحفاظ على التراث الإسلامي الذي لا يفهم منه سيادة الوزير سوى تشجيع البدع والطرقية.

وقد حاولت “كشـ24” الإتصال بمسؤول المصلحة المكلفة بالوزارة غير أن هاتفه لايجيب

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة