تشديد الإجراءات بمناسبة عيد الأضحى..العثماني: الأمر لا يعود إلى قرار نمسكه بيدنا

حرر بتاريخ من طرف

في حوار أجرته معه أسبوعية “الايام” في عددها الأخير، قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، حول إمكانية تشديد الإجراءات الاحترازية بمناسبة عيد الأضحى، إن الأمر لا يعود إلى قرار تمسكه الحكومة بيدها.

وقال إن الفيروس بدوره كثيرا ما يفاجئ في آخر لحظة، وذلك في رده على المواطنين الذين يتساءلون عن إصدار الحكومة قرارات في آخر لحظة.

وفي سؤال حول قضية اتخاذ قرارات مشابهة في الليل، رد العثماني: أنه عندما يقع حدث في النهار، فإنه يحتاج إلى مدارسة قبل اتخاذ القرار بشأنه. ويلزم أن يخضع للتشاور بين كل المتدخلين حتى يحصل التوافق.

وأورد العثماني على أن هناك حرص على أن يكون الجميع حول الطاولة أثناء اتخاذ القرار. والمقصود، حسب تعبيره، أن تكون الاستشارة موسعة للوصول إلى نقطة التوازن وإصدار القرار في الوقت الذي يكون فيه جاهزا.

وذهب إلى أن هناك قرارات صدرت في وقت متأخر من الليل وأخرى صدرت في وقت مبكر، آخرها قرار السماح بتنظيم رحلات استثنائية لعودة الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وتطرق العثماني إلى وجود وضعيات استثنائية تطلبت من الحكومة اتخاذ قرارات استثنائية، وهو ما وقع لكل دول العالم. وزاد في القول إن الاغلاقات الأولى كانت تصدر في نفس اليوم، لأن أي تأخر في استصدار القرار كان سيعطي فرصة للفيروس للفتك بمواطنين. “لذلك يحتاج الأمر أحيانا اتخاذ قرار في نفس لحظة إدراك الخطر”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

  1. Alors pourquoi avoir ouvert la frontière , et si tout le monde est contrôlé ( passe sanitaire ) alors comment le delta se trouve ici , avant l’ouverture des frontières , celà diminuer , je parle de l’ancien COVID , bizarre ton truc , et là , les pauvres résidant marocain , ça s’abat sur eux , et si tu veux parler économie , le Maroc est un pays riche en mineraux ( OR , PHOSPHATE , PÉTROLE , TRÉSOR CACHÉE ….ETC ) même si ce peuple n’a jamais vu ne serait qu’une pièce de sou , alors stp ton , toi et ta horde de vampire , prendre toutes ses richesses et laisser nous tranquille , et finalement , je ne crois , ni le gouvernement , ni l’OMS et encore moins la médecine humaine , profiter des richesses du bled , et le peuple marocain profite du faites qu’il respire

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة