وقال ترامب: “الناس الذين فتحوا التحقيق، أعتقد أنهم فعلوا ذلك لأنني أقلت جيمس كومي”، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي، واصفا هؤلاء بـ”أوغاد”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

ودُمج تحقيق الـ”إيف بي آي” مع الذي فتحه المدعي روبرت مولر حول شكوك محتملة لتعاون موسكو مع فريق ترامب الانتخابي، وفق الصحيفة الأميركية.

وشمل تحقيق مكتب التحقيقات الفدرالي شقين، الأول متعلق بمكافحة التجسس والآخر جنائي، إثر إقالة ترامب لكومي في مايو 2017، حسب ما نقلت الصحيفة عن مصادر لم تكشف عنها.

وأضافت “نيويورك تايمز” أن التحقيق الخاص بمكافحة التجسس بدأ بسبب تنامي المخاوف بشأن سلوك ترامب، بما في ذلك التعليقات التي أدلى بها والتي تشير إلى أنه أقال كومي بسبب التحقيق الخاص بروسيا، الذي يقوده حاليا المحقق الخاص روبرت مولر.

ورفض ترامب تقرير الصحيفة السبت، وقال لشبكة “فوكس نيوز” إنها “أكثر مقالة مهينة كتبت على الإطلاق”.

من جانبه، انتقد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في لقاء مع محطة “سي بي إس” التلفزيونية تقرير الصحيفة قائلا: “القول بأن الرئيس ترامب يشكل تهديدا للأمن القومي الأميركي فكرة سخيفة للغاية”.