تدشين جناح بيداغوجي جديد بمعهد التقنيين المتخصصين في الفلاحة بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، امس الجمعة، بمراكش، بتدشين جناح بيداغوجي جديد بمعهد التقنيين المتخصصين في الفلاحة بالسويهلة، في إطار تعزيز الطاقة الاستيعابية للمؤسسة، لمواكبة تنزيل استراتيجية “الجيل الأخضر”.

وسيمكن هذا الجناح البيداغوجي الجديد، الذي شيد على مساحة 1000 متر مربع، باستثمار قدره 3 ملايين درهم، من تعزيز الطاقة الاستيعابية للمؤس سة من خلال إنشاء 8 أقسام إضافية ستمكن من استقبال 240 متدربا.

ويندرج هذا المشروع ضمن المحور المتعلق بخلق جيل جديد من المقاولين الفلاحيين الشباب، في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030.

وقال الوزير، في تصريح للصحافة، إن “هذه الزيارة تهدف إلى تتبع تنزيل مشاريع التكوين في قطاع الفلاحة بجهة مراكش- آسفي، على اعتبار أن معهد التقنيين المتخصصين في الفلاحة بالسويهلة يشكل قطبا يتولى التنسيق بين المدارس الأخرى على صعيد الجهة، التي تساهم في تكوين تقنيين، وتقنيين متخصصين، وكذا في التكوين المهني، والتكوين مدى الحياة”.

وأضاف صديقي أن الخريجين الشباب من معهد التقنيين المتخصصين في الفلاحة بالسويهلة يضطلعون بدور هام جدا في عصرنة قطاع الفلاحة، مشيرا إلى أنهم متخصصون يتم إدماجهم مباشرة في سوق الشغل من خلال مختلف سلاسل القيمة.

وأكد، في هذا السياق، أن استراتيجية الجيل الأخضر 2020- 2030 “تولي أهمية كبيرة للتكوين التقني، وللتكوين الأساسي، ولكن أيضا للتكوين المهني، بهدف استقطاب الشباب إلى قطاع الفلاحة، وإدراج كافة التقنيات والتكنولوجيات التي تعتمد على الرقمنة في القطاع”.

من جهته، قال رئيس جامعة الغرف الفلاحية بالمغرب، الحبيب بنطالب، إن تعزيز الطاقة الاستيعابية لمعهد التقنيين المتخصصين في الفلاحة بالسويهلة يندرج في إطار الجهود الرامية إلى تكوين جيل جديد من التقنيين الفلاحيين لمواكبة المشاريع التي تندرج في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر”.

وسيتم في إطار هذه الاستراتيجية، أيضا، تعزيز الطاقة الاستيعابية لمؤسسات التكوين على مستوى جهة مراكش- آسفي من خلال توسيع طاقة المؤسسات الحالية، وكذلك من خلال إنشاء مركز جديد للتأهيل الفلاحي بجماعة سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة، الذي يوجد حاليا قيد الإنجاز، وإدراج مستوى التقني بمؤسستي العطاوية وشيشاوة. ومن بين الأهداف، الوصول إلى 1330 مقعدا بيداغوجيا، و12800 خريج في أفق العام 2030.

وبالموازاة مع تعزيز الطاقة الاستيعابية للمؤسسات، سيتم إدراج شعب ومهن فلاحية جديدة تتماشى مع أهداف المخطط الفلاحي الجهوي وتستجيب لحاجيات الفلاحين والمستثمرين بالجهة.

وقد اطلع الوزير، بهذه المناسبة، على إنجازات القطب الجهوي للتكوين المهني الفلاحي، من حيث عرض التكوين المهني الفلاحي.

فمنذ انطلاقة استراتيجية الجيل الأخضر سنة 2020، مكن القطب الجهوي للتكوين المهني الفلاحي من تكوين 1904 خر يجين، منهم 704 خريجين في إطار التكوين الأساسي، و1200 خريج في إطار التكوين بالتدرج.

وقد استفاد هؤلاء الخريجون من تكوين متكامل، يجمع بين التكوين النظري والتطبيقي والمهني، حيث يتم تنظيم الحصص التطبيقية بالمختبرات وبالقطب البيداغوجي، بالإضافة إلى تداريب طويلة المدى يتم إجراؤها على مستوى الضيعات الفلاحية والوحدات الصناعية. كما تم عقد شراكات على المستويين الوطني والدولي من أجل تبادل الخبرات والانفتاح على آفاق مهنية جديدة.

كما قام الوزير بزيارة أروقة المقاولين الفلاحيين الشباب، خريجي المؤسسات التابعة للقطب الجهوي للتكوين المهني الفلاحي، والتي شكلت فرصة لتقديم شهاداتهم وتجاربهم الناجحة التي رافقت إطلاق مشاريعهم الخاصة والدعم الذي تلقوه في إطار استراتيجية الجيل الأخضر.

ويتكون القطب الجهوي للتكوين المهني الفلاحي لمراكش- آسفي من 6 مؤسسات تغطي مجموع تراب الجهة.

ويوفر القطب ثلاثة أنماط من التكوين، تتجلى في التكوين الأساسي والتكوين بالتدرج و التكوين التأهيلي (في طور الانطلاقة). وتغطي هذه التكوينات مجموعة من الشعب التي تستجيب لمتطلبات سوق الشغل، والتي تتماشى مع المشاريع والبرامج المسطرة على مستوى الجهة في إطار استراتيجية الجيل الأخضر.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة