تجار وصناع سوق بمراكش يحتجون ضد الترحيل ويطالبون بالإنصاف

حرر بتاريخ من طرف

نظم تجار وصناع المركب التجاري سوق الربيع بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش، يومه الجمعة سادس مارس الجاري، وقفة احتجاجية جديدة أمام مقر الملحقة الإدارية سيدي يوسف بن علي الشمالي، للتعبير عن رفضهم للقرار الجماعي القاضي بترحيلهم ومطالبة المجلس الجماعي لمراكش بالجلوس إلى طاولة الحوار الجاد .

ورفع المحتجون أثناء وقفتهم التي نظموها المدعومة من نقابة الإتحاد العام الديموقراطي للشغالين بالمغرب، لافتات تطالب بـ”محاسبة المفسدين وربط المسؤولية بالمحاسبة”، و”عدم الترحيل وتسوية الأوضاع بالمركب التجاري سوق الربيع”، كما حمل التجار المحتجون شعارات من قبيل ” السوق هاهو.. والحقوق فينا هيا أ(فولان) سير فحالك.. هدشي ماشي ديالك و البلدية ميسورة.. والناس مقهورة”.

وكان رئيس المجلس الجماعي قد أصدر قرارا بشأن إغلاق مؤقت لسوق الربيع بسيدي يوسف يوم 14 فبراير 2020 بناء على عدة ظواهر شريفة وبناء على الأمر بالشروع في الأشغال المتعلقة بإعادة تهيئة سوق الربيع عدد 19/34 بتاريخ يناير 2020 ، واعتبارا لكون إعادة تهيئة السوق تقتضي افراغه من شاغليه، وذلك لتمكين المقاولة نائلة الصفقة من القيام بالأشغال المنوطة بها دون عائق.

وتضمن القرار مادتين : الاولى “يغلق سوق الربيع بصفة مؤقتة ، وذلك الى حين انتهاء الأشغال المتعلقة بتهيئته” ، والثانية “يسند الى اللجنة المحلية المكلفة بتتبع مشاريع الحاضرة المتجددة تنفيذ هذا القرار”.

وتأتي هاته الوقفة بعد يومين على الوقفة التي نظمها التجار والصناع أول أمس الأربعاء رابع مارس الجاري، أمام مقر ملحقة سيدي يوسف بن علي الشمالي بمراكش والتي رفعت فيها نفس الشعارات والمطالب.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة