تأجيل البث في ملف الإجهاض بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

أجلت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمراكش ، يوم الاثنين 26 مارس الجاري ، البث في ملف الإجهاض والمساعدة عليه ، إخفاء جثة جنين و الفساد و التحريض عليه .

وكانت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، تمكنت بتاريخ الجمعة 9 مارس، من إيقاف أربعة مشتبه فيهم تتراوح أعمارهم بين 20 و 43 سنة، من بينهم شاب وخطيبته وطبيب داخلي متدرب بالمركز الاستشفائي الجامعي، على خلفية الاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالفساد والإجهاض والمشاركة.
و يذكر أن مصالح الأمن بمراكش ، سبق أن عاينت بتاريخ 4 مارس الجاري جثة جنين عثر عليها بفضاء خلاء بممر النخيل بمدينة مراكش .

لتقوم عناصر الشرطة القضائية و الفرقة العلمية ، بفتح تحقيق قضائي ، اتضح من خلاله أن الأمر يتعلق بعملية إجهاض قام بها الطبيب لفائدة فتاة حملت من علاقة جنسية غير شرعية مع خطيبها .

هذا وتمكنت عناصر الشرطة من تحديد هوية المتورطين ، قبل أن تقوم باعتقالهم ، فضلا عن شخص رابع سهل إجراء عملية الإجهاض بمنزله بحي إزكي ، بمقاطعة المنارة بمراكش .

اقتيد المتهمون الى مقر الشرطة القضائية ، لوضعهم رهن تدابير الحراسة النظرية ، طبقا لتعليمات النيابة العامة المختصة، لاستكمال البحث و التحقيق ، اعترفت خلاله المسماة كنزة وهي طالبة جامعية بكلية الآداب بمراكش ، من مواليد سنة 1998، بارتباطها بعلاقة غير شرعية بخطيبها المسمى لطفي مطلق ، من مواليد سنة 1993 ، نتج عنها حمل ، قررا التخلص منه ،قبل أن يتصلوا بالمسمى أشرف من مواليد سنة 1991 طالب بكلية الطب بمراكش و طبيب داخلي بالمستشفى الجامعي محمد السادس بالمدينة ذاتها ، الذي صرح لرجال الامن بأنها عتاد القيام بعمليات الإجهاض ، نظرا لان توجهه هو اختصاص أمراض النساء و التوليد ، الامر الذي اقتضى منه الانخراط كطبيب متدرب منذ حوالي اربع سنوات خبر خلالها عمليات الإجهاض و ما يتطلبه من. أدوية .

و لكونه يعاني من ضائقة مالية نتيجة متطلباته الشخصية المتزايدة ، صار يبحث عن الفتيات الراغبات في الإجهاض من أجل مساعدتهم مقابل مبلغ مالي حدده في 4000 درهم ، في الوقت الذي اتفق مع الخطيبان على مبلغ عشرة آلاف درهم تسلم منها 6000 درهم و جهاز كمبيوتر كضمانة ، نظرا لتقدم الحمل، و هي العمليات التي كان يقوم بها بمنزله لكنه لا يتذكر أية فتاة ، مشيرا الى ان حضور والدته ، جعله ينقل الفتاة وخطيبها الى منزل صديقه المسمى رشاد من مواليد سنة 1986 بحي إيزيكي بمقاطعة المنارة ، حيث تمت العملية بنجاح قبل ان يقررا التخلص من الجنين ومخلفات الإجهاض داخل كيس بلاستيكي ، ليغادروا المنزل للتخلص من الكيس بممر النخيل بالقرب من إحدى الإقامات السكنية .

وكانت كاميرا المراقبة سببا في تحديد نوعية السيارة التي كان عليها المتهمون بعد أن سجلت العملية برمتها ، ومن خلال معطيات السيارة توصل رجال الامن الى فك لغز الجريمة المذكورة ، التي انتهت بتقديم الاظناء أمام العدالة لمحاكمتهم من أجل المنسوب إليهم .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة