بن سلمان : كانت هُناك مسارح موسيقية و اختلاط بين الرجال و النساء في أيام الرسول محمد

حرر بتاريخ من طرف

قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إنه “كانت هُناك مسارحُ موسيقية في أيام الرسول محمد، وكان هُناك اختلاطٌ بين الرجال والنساء، واحترامٌ للمسيحيين واليهود في شبه الجزيرة العربية”.

وأضاف في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أجراها الصحفي الشهير توماس فريدمان في قصر العائلة بالرياض، أن عهد النبي محمد قد شهد اختلاطاً بين الرجال والنساء وكان هناك مسارح موسيقية، في محاولة منه لإعادة تعديل الصورة الذهنية عن السعودية التي توصف بالتشدد منذ عقود.

وتطرق بن سلمان في المقابلة إلى الحديث عن احتجاز الأمراء نافياً أن يكون الهدف من الحملة انتزاع سلطة موضحاً أن العديد من الأعضاء البارزين المحتجزين في الفندق كانوا قد أعلنوا بالفعل ولاءهم له على حد قوله مشيرا إلى أن “كل ملياردير أو أمير مشتبهٍ فيه أُلقي القبضُ عليه وعُرض عليه خياران: “أريناهم جميع الملفات التي لدينا، وبمجرد أن رأوها وافق 95% منهم على إجراء تسوية”، وهو ما يعني تسليم أموالهم أو أسهم أعمالهم إلى خزينة الدولة السعودية”.

وأضاف “لقد عانى بلدنا كثيراً من الفساد بدايةً من الثمانينيات حتى اليوم. ووفقاً لحساباتٍ أجراها خبراؤنا، استولى الفساد على ما يقرب من 10% من مجموع الإنفاق الحكومي سنوياً، من أعلى المستويات إلى أدناها وعلى مر السنين، أطلقت الحكومة أكثر من “حربٍ على الفساد”، وفشلت كلها. لماذا؟ لأنَّ جميعها بدأ من أسفل إلى أعلى”.

وبخصوص المقابلة الأولى لبن سلمان عقب احتجاز عشرات الأمراء والوزراء قال الصحفي فريدمان” ييدو أنَّ محمد بن سلمان الذي درس القانون ونشأ في مؤسسة عائلته للتعليم والرعاية الاجتماعية في مهمةٍ لإعادة الإسلام المعتدل إلى البلاد، ولم يقتصر الأمر على كبح سلطة الشرطة الدينية السعودية التي عُرِفَت بتعنيف السيدات إذا كشفوا أي شبرٍ من أجسادهن، بل سمح للنساء أيضاً بقيادة السيارات”.

وتابع فريدمان “أعطاني محمد بن سلمان تعليماتٍ كالتالي: “لا تكتب أنَّنا “نُعيد تفسير” الإسلام، بل “نُعيد” الإسلام إلى أصوله، وأهم أدواتنا في ذلك هيَ سُنَّة الرسول والحياة اليومية في السعودية ما قبل عام 1979″.

وتحدث الصحفي عن أحد وزراء ولي العهد السعودي الذي كان حاضراً قائلا “أخرج أحد وزرائه هاتفه النقَّال وأراني صوراً وفيديوهاتٍ عبر موقع يوتيوب للسعودية في خمسينيات القرن الماضي، كانت النساء فيها مكشوفات الرأس، يرتدين تنوراتٍ ويسِرن مع الرجال في العلن، كذلك كانت تُقام الحفلات الغنائية وتوجد دورٌ للسينما كانت السعودية لا تزال آنذاك مكاناً تقليدياً معتدلاً، لكن ليس مكاناً يُحظَر فيه المرح، وهو ما حدث بعد عام 1979”.

ويضيف فريدمان “قال لي محمد بن سلمان إنَّه قد تقرَّر للتو أن يُسمَح للنساء بارتياد الملاعب وحضور مباريات كرة القدم. وقد أذعن رجال الدين السعوديون كُلياً لهذا القرار”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة