بمراكش : ابراهيم مومن “يقصف” البروفيسور “نجمي” ويتهمه بالترحال بين الأحزاب جريا وراء الإستوزار

حرر بتاريخ من طرف

قصف “ابراهيم مومن” القيادي في النقابة الفيدرالية الديموقراطية للشغل، البروفيسور “هشام نجمي”  المدير العام للمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، خلال ندوة للمكتب النقابي بالمركز الإستشفائي صباح يومه الخميس.

وقال “ابراهيم مومن” إن البروفيسور “نجمي” الذي حضر مؤخرا عدة مؤتمرات حزبية منها مؤتمر حزب العدالة والتنمية والإتحاد الاشتراكي وغيرها من الأحزاب، قرر في الأخير  الإلتحاق بحزب “الاصالة والمعاصرة”  في محاولة للتقرب للحزب الذي قد يفوز بالإنتخابات، طمعا في منصب وزير الصحة.

و جاءت تصريحات “مومن” خلال الندوة الصحفية التي تعقد في هذه الاثناء، والتي كشف من خلالها المكتب النقابي عن مجموعة من الحقائق الصادمة والاتهامات الموجهة لادارة المركز الاستشفائي، ومن ابرزها تسويق الاخبار المتعلقة بنقل المرضى من مناطق نائية عبر المروحيات للاستشفاء في المركز، في وقت يجهل فيه الرأي العام الظروف التي يتم فيها علاج هذه الحالات بعد اقتصار التغطيات الصحفية على نقل هذه الحالات الى المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش عبر المروحيات الطبية.
 

وقال متدخلون خلال الندوة الصحفية، ان الحالات القادمة من المناطق النائية ليست الحالات الوحيدة بالمركز الذي يجري ازيد من 60 عملية قيصرية في اليوم، لكن في اي ظروف وأكد المتدخلون أن ما يتم الترويج له من طرف الادارة لا يعكس حقيقة الاوضاع المزرية،  وهو ما دفع المكتب النقابي لتنظيم ندوة صحفية يتوخى من خلالها التخلص من ثقل المسؤولية الاخلاقية، واشراك الصحفيين و اطلاعهم على حقيقة الاوضاع، من اجل المساهمة في الضغط على الادارة من اجل تحسين الخدمات الصحية.

وطرح المكتب النقابي عدة تساؤلات بخصوص صفقات بعينها، ولفت المكتب النقابي الانتباه لصفقة بتاريخ 09 /2015 اقتنى بموجبها المركز الاستشفائي مواد كميائية و حيوية ب 9 ملايير سنتيم، ومواد اخرى ب 5 ملايير سنتيم، فيما اعتبرت صفقة بتاريخ  26/11/2015  الابرز بعد عقدها مع مختبر خاص من اجل اجراء النحاليل بقيمة ناهزت 62 مليون سنتيم، رغم توفر المركز الاستشفائي على معدات حديثة للتحاليل ناهزت صفقة شرائها  85 مليار سنتيم، ومن ضمنها تجهيزات حديثة ومتطورة، ورغم توفر المركز على أطر وكفاءات وتقنينن ومساعدين طبيين واساتذة مختصين، ما يطرح تساؤلات بخصوص الغاية من اللجوء لمختبرات خاصة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة