بـ114 محطة رصد.. مصر تحارب تلوث الهواء والضوضاء

حرر بتاريخ من طرف

أعلنت وزارة البيئة في مصر عن زيادة محطات رصد جودة الهواء على مدار العام الأخير لتصل إلى 114 محطة، موزعة على مختلف محافظات الجمهورية.

وتعمل محطات الرصد على المساهمة في تحسين جودة الهواء والحالة البيئية والصحية من خلال توفير بيانات الرصد الصحيحة لمتخذي القرار لعمل الإجراءات اللازمة.

الشبكة القومية لرصد الانبعاثات

ويقول مجدي علام، الخبير البيئي ونائب وزير البيئة الأسبق: “تقوم وزارة البيئة المصرية بجهود مميزة للغاية في رصد ملوثات الهواء والأماكن التي تخرج منها تلك الملوثات، كل هذا يتم بشكل مدروس في الشبكة القومية لرصد الانبعاثات الصناعية”.

وتابع علام، في حديثه مع موقع “سكاي نيوز عربية” أن: “مصر استهدفت منذ فترة طويلة زيادة محطات الرصد المتنوعة في مختلف المحافظات، وهو ما تم بوجود 114 محطة اختصت برصد معدلات التلوث وتحسين جودة الهواء”.

وأكد الخبير البيئي: “خلال الشهور الأولى من جائحة كورونا أثبتت التقارير أن الإجراءات الاحترازية التي طبقتها الحكومة كان لها مردود إيجابي على مستوى التلوث، وانخفضت ملوثات الهواء في محافظات القاهرة والجيزة ومحافظات الدلتا بشكل كبير”.

مستويات الضوضاء

ووفقًا لما أشارت إليه وزيرة البيئة المصرية ياسمين فؤاد فإن محطات الرصد تكشف عن مستويات ملوثات الهواء المحيط، وانبعاثات المنشآت وعوادم المركبات ومستويات الضوضاء المختلفة.

وتعمل المحطات على الوقوف على أنواع التلوث المرصودة وأسبابه ومصادره، وتحديد المناطق الأكثر تأثرًا به لوضع الخطط والبرامج اللازمة التي تقوم بالحد من مصادر التلوث.

وأكد نائب وزير البيئة الأسبق أنّ: “الحكومة المصرية تقوم بإجراءات كبيرة في مساحة حرق قش الأرز والسلوكيات الخاطئة للمزارعين والتي كان لها تأثيرا ضخما على زيادة ملوثات الهواء خلال السنوات الأخيرة”.

ونوّه علام: “الشبكة القومية لرصد الانبعاثات الصناعية بدأ العمل بها نهاية عام 1998 وكان الهدف حينها هو الإشراف على شبكات الرصد الذاتي بمصانع الأسمنت العاملة بمصر”.

شبكة إلكترونية

وتابع الخبير البيئي: “كان العمل في تلك الفترة باستخدام شبكة إلكترونية للمتابعة اللحظية وللتأكد من مدى توافق الانبعاثات الصادرة منها من أتربة عالقة مع الحدود المسموح بها في القانون رقم 4 لسنة 1994 لما بهذا الأمر من أثار بالغة على صحة المواطنين”.

وجاء في القانون رقم 4 لسنة 1994 في مادته الرابعة والعشرين على أنّ “شبكات الرصد البيئي بما تضمه من محطات ووحدات عمل تقوم في مجال اختصاصها برصد مكونات وملوثات البيئة دوريا، وإتاحة البيانات للجهات المعنية، ولها في سبيل ذلك الاستعانة بمراكز البحوث والهيئات والجهات المختصة، وعلى هذه المراكز والهيئات والجهات تزويدها بما تطلبه من دراسات وبيانات”.

غازات ضارة

وأكمل الخبير البيئي أنّ: “محطات الرصد تعمل على رصد عدد كبير من الغازات الضارة كثاني أكسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت وأول أكسيد الكربون وغيرهم من الغازات الضارة على الأجواء وصحة الإنسان”.

وأردف علام في حديثه مع موقع “سكاي نيوز عربية” أنّ: “الأعوام الأخيرة تم خلالها التركيز على الجسيمات الأقل من 10 ميكرومتر والعالقة في الأجواء، لأن لها تأثير كبير على الصحة العامة”.

وأنهى نائب وزير البيئة الأسبق، حديثه بالقول: “تلك الجسيمات تستقر في الرئتين وتسبب متاعب صحية ضخمة، بعد استنشاقها بنسبة أكبر، وتمثل الانبعاثات المرورية أحد المصادر الأساسية للملوثات البيئية، بعد استثارتها من قبل الرياح وتواجدها في الأجواء طوال الوقت واستنشاقها”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة