بعد 14 شهرا من المعاناة..شاب لبناني ينضم إلى قافلة ضحايا انفجار مرفأ بيروت

حرر بتاريخ من طرف

بعد نحو 14 شهرا من إصابته في كارثة انفجار مرفأ بيروت، 4 غشت 2020، انضم الشاب اللبناني إبراهيم حرب، إلى قائمة ضحايا الانفجار الذي هز العاصمة اللبنانية، إثر تعرضه لإصابة بالغة في الرأس أفقدته القدرة على النطق لمدة طويلة.

وكان حرب يستعد لحفل زفافه الذي كان مقررا في شتنبر العام الماضي، أي بعد شهر واحد من وقوع الانفجار الذي حال دون تحقيق حلمه. وفقا لما أوردته صحيفة “النهار” اللبنانية.

وأٌصيب الشاب البالغ من العمر 34 عاما، والذي كان يعمل محاسبا بمكتبة في شارع فوش وسط بيروت أثناء توجهه إلى منزله بعد انتهاء دوامه اليومي. وعند وقوع الانفجار نُقل حرب إلى المستشفى حيث بقى هناك 13 شهرا يعاني من إصابة بالغة في الرأس.

وبعد رحلة العلاج الطويلة، كانت الصدمة أقوى على عائلته حينما فتح عينيه فقط ولم يستطع الكلام أو التفاعل مع الأهل.

ومع عودة الأمل للعائلة بتحسن حالته عاد حرب إلى المنزل لاستكمال العلاج، لكن ساءت حالته الصحية مرة أخرى، وأعيد إلى المستشفى الأسبوع الماضي، حيث فارق الحياة هناك مساء أمس الاثنين، ليلحق بقافلة ضحايا انفجار المرفأ.

وبوفاة إبراهيم حرب، يرتفع عدد ضحايا الانفجار إلى 215 شخصا.

يُذكر أن انفجار مرفأ بيروت وقع نتيجة اشتعال النيران في مئات الأطنان من مادة نترات الأمونيوم شديدة الانفجار، والتي كانت مخزنة بشكل غير آمن داخل أحد مستودعات مرفأ بيروت، بينما لا يزال مسار التحقيقات في الكارثة يراوح مكانه، لا سيما بعد تعليق التحقيق يوم أمس، لحين الفصل في دعوى مقدمة لمحكمة الاستئناف تطالب باستبدال المحقق العدلي في القضية طارق بيطار.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة