بعد مقارنتها بمقابر نمودجية.. تساؤلات عن سبب عدم تأهيل مقابر المسلمين بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

الكثير من الامتعاض يعبر عنه عدد من رواد شبكات التواصل الاجتماعي بشأن وضعية المقابر في مدينة مراكش.

ويتحدث هؤلاء عن إهمال كبير تعيشه جل هذه المقابر، إلى درجة أن بعضها يصبح مرتعا للمشردين والمتسكعين، وكذلك تتحول، في بعض الحالات، إلى مخابئ لمتورطين في أعمال نشل وسرقة.

ويبلغ الامتعاض مداه عندما يقارن هؤلاء المنتقدين وضعية مقابر المسلمين بالمدينة بالمقابر النمودجية بمدن اخرى او بمقابر اليهود والمسيحيين، والتي تحيط بها أسوار للحماية، وبداخلها مسارات تسهل الولوج للراغبين في زيارة قبور ذويهم. أما الاعتناء بالقبور، فهو مرتكز أساسي في هذه المقابر.

ويشير المنتقدون على أن الوضع الحالي لمقابر المدينة، في جزء كبير منها، فيه إهانة لكرامة الموتى، وفيه كذلك إساءة لصورة المدينة، خاصة وأن الوافدين على هذه القبور من مدن ومناطق أخرى للترحم على أقاربهم يصابون بالذهول والصدمة جراء تراكم الأزبال والنفابات في هذه المقابر. وفي بعض الأحيان يساهم تراكم الأحراش في التغطية على بعض القبور مما يصعب معه التعرف عليها من قبل الأقارب.

وتورد الفعاليات المنتقدة إلى أن صيانة المقابر هو من اختصاص المجالس المنتخبة، وهي التي عليها أن تتدخل لحمايتها ولاحترام كرامة الموتى، ويمكنها أن تستعين بالجمعيات، كما يمكنها أن تستعين بالمتطوعين، وبعمال برنامج “أوراش” لتنقية هذه المقابر، مع تخصيص ميزانيات للاعتناء بها.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة