بعد صد جميع الأبواب في وجهه.. بوعيدة ينسحب

حرر بتاريخ من طرف

يبدو أن مسلسل الكر والفر بين الداخلية والرئيس السابق لجهة كلميم واد نون، عبد الرحيم بوعيدة، أتعب هذا الاخير وجعله يقرر الإنسحاب، حيث خط  رسالة وداع إلى أعضاء وأغلبية المجلس.

وقال بوعيدة، في تدوينة طويلة على موقع “فايسبوك”، «قد يكون آخر  مساء يجمعنا في هذا الحيز الافتراضي الذي جمعنا طيلة هذه الفترة والذي تبادلنا فيه الأفكار والأخبار والتهاني والتعازي»، مضيفا.

«وقبل أن أرحل منه بلا رجعة أود أن أقول لكل الإخوة والأخوات أن الذي جمعنا ذات زمن لازال موجودا وقد أعدتموه بكل قصد إلى مضاربكم الذي تبدل وتفرق هم نحن فقط وماكنا يوما مجتمعين لسبب بسيط هو أن أهداف البعض منا لم تكن واضحة أو لنكون أكثر دقة لم تكن صادقة لذا عند أول إمتحان غير البعض جلده ونوعه وقيمه وأصبح مدافعا عن ما كان يوما ضده وتلك خيارات لن أناقشها ولن أعاتب أحد أو ألومه».

وتابع بوعيدة، «ما أود قوله قبل أن أنسحب من  هذه المجموعة دون رجعة هي أني أعتذر من الجميع إن أسأت أو قصرت في حق أي كان واهنيء من أختار أي مكان أو منصب في المجلس الجديد بمكانه وموقعه المفصل على المقاس المناسب»، مردفا «من الآن ستنعمون بالهدوء والسكينة في مجلسكم الجديد المتجانس وسيقولون لكم أني كنت السبب في كل مشاكل الجهة والمدينة والقرية والوطن وستصوتون بإجماع متحكم فيه من خارج مجلسكم وسيعود العراب ليقسم عليكم ادواركم بكل هدوء وثقة ولن تعارضوه ولن تستطيعوا لذلك سبيلا».

وأردف بوعيدة قائلا:” لكل واحد منكم إختار هذا السبيل أقول له بكل مسؤولية واحترام مبروك الإختيار وللقيادة الجديدة أقول أيضا قد نربح الحزب والدولة والمجلس ونخسر أنفسنا ومن معنا في الدم وسيأتي يوم تدركون أني ماتراجعت حبا في كرسي أو مال أو بطولة لكن احتراما وانسجاما مع قناعة راسخة وهي إن من تشاركنا في محاربته وقلب الطاولات عليه لازال هو نفسه من يمنحكم الآن فتات المجالس نيابة أو رياسة أو لجنة”.
وختم عبد الرحيم تدوينته قائلا:”عذرا قد أكون شخصيا خسرت الحزب وبعضا من الدولة والعايلة واعضاء اقتسمنا معهم ذكريات جميلة وحزينة لكن في المقابل ربحت نفسي….وقد يراني البعض معزولا مغضوب عليه ولهم أقول فوضت أمري الى الله إن الله بصير بالعباد..واعلن انسحابي”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة