بعد حادثة خريبكة .. مراكز تحاقن الدم تناشد المواطنين التبرع للمصابين

حرر بتاريخ من طرف

تسببت الحادثة التي وقعت بالقرب من مدينة خريبكة في ارتباك كبير لمراكز تحاقن الدم بجهة الدار البيضاء سطات، إذ تشهد الأخيرة ضغطا كبيرا بسبب الخصاص في هذه المادة الحيوية.

وأتت تبعات هذا الحادث، الذي أودى بحياة 23 شخصا فيما أصيب 30، معظمهم في مراكز العناية المشددة، لتنضاف إلى الحصيلة اليومية التي ما زالت الطرقات تسجلها خلال هذه الأسابيع، بسبب ارتفاع وتيرة السير بمختلف المسالك الطرقية، إثر اقتراب نهاية العطلة الصيفية وحلول موسم الدخول المدرسي.

وكشفت أمال دريد، مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم بجهة الدار البيضاء سطات، أن مختلف المراكز تشهد ضغطا كبيرا، نتيجة لارتفاع الطلب على مادة الدم بمراكز الإنعاش والعناية المشددة بالمراكز الصحية.

وأوضحت دريد، في تصريح للشركة الوطنية للاذاعة و التلفزة، أنه بعد نقل عدد من المصابين، الذين يوجدون في وضعية خطرة، إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بمدينة الدار البيضاء، ارتفع الطلب على الدم، مشيرة إلى أن كل مريض يتطلب 4 أكياس من الدم في اليوم.

وناشدت المتحدثة ذاتها المواطنين التوجه إلى مراكز تحاقن الدم، للتبرع للضحايا ولمرضى آخرين يوجدون في وضعية صعبة بسبب حوادث مماثلة، لافتة إلى أنه من بين المصابين حالات تعاني من نزيف داخلي، وتحتاج إلى تزويدها بالدم بشكل عاجل.

وذكرت أنه عندما تقع حادثة كبيرة يكون على مراكز تحاقن الدم التوفر على مخزون احتياطي، مما يدخل مختلف المراكز في حالة ضغط، في الوقت الذي يغيب فيه المتبرعون بسبب انشغالهم بالعطلة الصيفية.

وشددت المتحدة على أن هذا السيناريو يتكرر خلال فصل صيف، بسبب قلة عدد المتبرعين، لافتة إلى أن المخزون الاستراتيجي يتراجع خلال مثل هذه الفترات بسبب سفر المتبرعين، بالإضافة إلى غياب ثقافة التبرع بالدم، مؤكدة أن مثل هذه الفواجع ينبغي أن تحفز المواطنين على القيام بهذا الواجب الإنساني لإنقاذ الأرواح.

وعملت مراكز تحاقن الدم على توسيع شراكاتها مع الجمعيات العاملة في هذا المجال، كما الشأن بالنسبة للمساجد، وذكرت دريد أن بعض الفاعلين عملوا خلال فصل الصيف على التوجه إلى الشواطئ للتوعية والتحسيس وتحفيز المواطنين على التبرع بالدم.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة