بعد تعيين رجال السلطة الجدد بمراكش.. هذه أبرز الملفات الحارقة التي تنتظرهم

حرر بتاريخ من طرف

أسدل الستار على حفل تعيين عدد من رجال السلطة الجدد بمدينة مراكش. وبالتزامن مع استقبال هؤلاء المسؤولين الإداريين، ودعت المدينة مسؤولين شملتهم الحركة الانتقالية الواسعة التي أعلنت عنها وزارة الداخلية.

وما يتحدث عنه المراكشيون هو انتظارات كثيرة من هذه التعيينات الجديدة ومنها ترسيخ عمل القرب المرتبط بالمفهوم الجديد للسلطة، وربط الفعل بالعمل، والحضور اليومي في الميدان لمواجهة الظواهر المخلة، ومنها وضع حد للأسواق العشوائية، وفق مقاربات جديدة تركز على الجوانب الاجتماعية، لكن مع استحضار الحفاظ على صورة مدينة تعتبر السياحة من أبرز روافدها الاقتصادية.

وفي ارتباط مع مواجهة مظاهر العشوائية، يطرح ملف احتلال الملك العمومي، وهو من الملفات الحارقة. ويقول عدد من المواطنين إنه يجب أن يتم تجاوز المقاربة الاختزالية التي تربط هذه الظاهرة فقط بالباعة المتجولين، لأن هناك العديد من المحتلين هم من أصحاب المقاهي والمحلات التجارية. وعلاوة على الإضرار بالجمالية، فإن المارة يجدون صعوبات كثيرة في تجاوز هذا الاحتلال المخل. ويفوت هذا الوضع مداخل مهمة على الجماعة.

ويشير المواطنون أيضا إلى أن ظاهرة التسول والتشرد أصبحت ايضا الى جانب انتشار المختلين، من الظواهر المشينة التي تخدش صورة المدينة، وتسائل السلطات المحلية، ما يستدعي اعتماد مقاربات جديدة لمواجهة الظاهرة ومنها التنسيق لإحداث مراكز الإيواء، والعمل على تفعيل دور رجال السلطة في خلق فرص الشغل وجلب الاستثمار وتحقيق الإدماج الاجتماعي لفئات تعاني من العيش على الهامش، وتجاوز منطق الحملات الموسمية والارتجالية، لأنها لا تعالج المشكل في العمق.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة