بعد تدشين الوالي صبري للقنطرة.. إفتحوا الطريق السيار على سيد الزوين

حرر بتاريخ من طرف

قبل سنوات استبشر سكان جماعة سيد الزوين ومعهم ساكنة جماعات مجاورة خيرا بإطلاق أشغال إنجاز الطريق السيار الرابط بين مراكش وأكادير على اعتبار أنه سيعزز مطلبهم بإحداث قنطرة على واد تانسيفت لإتمام الطريق الإقليمية 2011 التي تربط بين الطريق الوطنية رقم 8 بين مراكش والصويرة والطريق الوطنية رقم 7 الرابطة بين مراكش وأسفي.

واعتبر فاعلون مدنيون ونشطاء سياسيون يساريون حينها بأن مشروع الطريق السيار سيعجل بتحقيق هذا المطلب الذي رافعوا من أجله سنة 2007 بعدما أوصلوه لقبة البرلمان في شكل سؤال كتابي موجه إلى وزير التجهيز عن طريق النائب البرلماني الأسبق للمجموعة النيابة للإشتراكي الموحد بدائرة بوعرفة، غير أن غلق الطريق السيار الذي تم تدشينه سنة 2010، على الطريق الإقليمية وتهريب البدال عن موقعه الإستراتيجي لمسافة طويلة على مشارف مركز جماعة لمزوضية، شكل صدمة لتطلعات هاته القوى التي اعتبرت الأمر بمثابة جريمة في حق المنطقة وساكنتها ونوعا من التواطؤ لتكريس العزلة الجغرافية والتاريخية التي ترزح تحتها لعقود.

والآن وبعد أن أعطى والي جهة مراكش أسفي محمد صبري يوم السبت 28 يوليوز الجاري انطلاقة أشغال مشروع بناء قنطرة على واد تانسيفت لربط طرفي الطريق الإقليمية 2011 بين جماعتي سيد الزوين ولوداية من جهة وجماعة أولاد أدليم من جهة ثانية، يعود مطلب القوى الحية بإحداث بدال وفتح الطريق السيار على الطريق الإقليمية 2011 عند نقطة التقائهما بمدخل موقع المشروع الواعد “مطار سيد الزوين”، إلى الواجهة وأضحى أمرا ملحا لايمكن تجاهله بالنظر إلى أهميته في فك طوق العزلة عن المركز الحضري لسيد الزوين وتسهيل مأمورية الدرك في ولوج الطريق السيار، وتعزيز حركة المواصلات بالمنطقة.

وكان والي جهة مراكش أسفي محمد صبري، أشرف صباح يومه السبت 28 يوليوز الجاري على إعطاء انطلاقة مشروع انجاز قنطرة على واد تانسيفت بين جماعتي لوداية و أولاد ادليم بمناسبة احتفالات الشعب المغربي بعيد العرش.

ويتعلق المشروع الذي تم تدشينه ببناء قنطرة بالخرسانة سابقة الإجها على طول اجمالي يقدر بـ1260 متر، بتكلفة 42 مليون درهم من تمويل مشروع التنمية القروية على مدى 18 شهرا، عٌهد بإنجازه الى مقاولة السفياني، وستستفيد منه جماعة أولاد أدليم، سيد الزوين وجماعة لوداية.

ويهدف المشروع الى ضمان استمرارية حركة السير بالطريق الإقليمية 2011 الرابطة بين ضفتي واد تانسيفت، والإنجاز التدريجي للطريق المداري الرابط بين الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين مراكش وأكادير والطريق الوطنية رقم 7 الرابطة بين مراكش وأسفي ودعم التنمية الاقتصادية والإجتماعية بالمنطقة وفتحها على فرص الإستثمار وكذا تشجيع مبادرات المشاريع الطرقية المهيكلة للمجال بالمنطقة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة