بعد الغضبة الملكية.. هذه وتيرة إنجاز مشاريع الصحة بالحسيمة

حرر بتاريخ من طرف

تم في إطار برنامج التنمية المجالية “الحسيمة منارة المتوسط” بذل مجهودات لتجويد الخدمات المقدمة بكافة المرافق التابعة لقطاع الصحة، سواء تعلق الأمر بالمناطق الحضرية أو بالمراكز القروية.

وحسب الأرقام الأخيرة للجنة تتبع تنفيذ برنامج “الحسيمة منارة المتوسط”، فقد تمت برمجة 34 مشروعا في هذا القطاع، إذ تم الانتهاء من إنجاز 22 مشروعا، بينما يوجد 12 مشروعا آخر قيد الإنجاز، في حين فاقت الاعتمادات المالية الملتزم بها لحد الساعة عتبة 343 مليون درهم.

وبخصوص الأهداف المسطرة لقطاع الصحة ضمن برنامج التنمية المجالية، فقد تضمنت اتفاقية “الحسيمة منارة المتوسط” تشييد مركز استشفائي إقليمي جديد، وبناء 5 مراكز صحية جديدة، إلى جانب تأهيل 28 مركزا صحيا آخر بكافة الأحياء الحضرية والجماعات القروية، وتهيئة وتجهيز المركز الجهوي للأنكولوجيا بمدينة الحسيمة.

وأبرز المدير الجهوي لوزارة الصحة بطنجة -تطوان -الحسيمة، الدكتور إكرام عفيفي أن وتيرة إنجاز كافة المشاريع المبرمجة ضمن “الحسيمة منارة المتوسط” تسير بـ”شكل جيد جدا”، مؤكدا على أنه سيتم “الانتهاء من كافة المشاريع في أقرب الآجال”.

وحسب بطاقة تقنية لهذه المشاريع، فقد كانت الكلفة الأولية تناهز 330 مليون درهم، لكن حجم الغلاف المالي ارتفع إلى 441 مليون درهم لتوفير التمويل اللازم لإنجاز هذه المشاريع بالمواصفات المطلوبة لتلبية تطلعات السكان.

بخصوص مشروع بناء المركز الاستشفائي الإقليمي بالحسيمة، الذي يمتد على مساحة تفوق 54 ألف متر مربع، من بينها 34 ألف متر مربع مغطاة، فقد تمت تعبئة 400 مليون درهم لبناء مستشفى بطاقة استيعابية تصل إلى 250 سريرا.

ويتضمن المشروع بناء قسم للخدمات المتنقلة (الاستشارات الخارجية، أخذ العينات، الترويض)، وقسم الاستشفاء (الطب، الجراحة، طب الأمومة والاطفال)، ومنصة طبية للتدخلات الدقيقة (الولادة المبكرة، العناية المركزة، المستعجلات، مركب جراحي، المختبرات).

وبخصوص تأهيل وتجهيز المركز الجهوي للأنكولوجيا، فقد أصبح المركز يتوفر على التجهيزات الضرورية التي ستمكنه من استقبال وعلاج كافة حالات الإصابة بالسرطان، إذ تم تأهيل المركز وتجهيزه بمعدات متطورة، من بينها جهاز “سكانير” ثلاثي الأبعاد. ومكن تأهيل وتجهيز مركز الأنكولوجيا بالحسيمة من رفع الخدمات المقدمة إلى المرتفقين القادمين من عدد من الأقاليم المجاورة، حيث قدم خلال العام الماضي استشارات لـ1312 شخصا، من بينهم 312 حالة جديدة، يتوزعون على الحسيمة (67 في المائة) والناظور (12 في المائة) والدريوش (13 في المائة) وطنجة وتازة (2 في المائة) وتطوان (1 في المائة)، بينما يتوزع الباقي على أقاليم أخرى مجاورة. كما قدم المركز العام الماضي 1868 حصة علاج بالأشعة.

أما بخصوص المراكز الصحية، والموزعة على المناطق الحضرية والمراكز القروية، فقد تم الانتهاء من بناء وتأهيل 22 مركزا صحيا، بينما سيتم الانتهاء من أشغال تأهيل 11 مركزا آخر قبل متم السنة الجارية.

وعلى صعيد آخر، يتم تنفيذ عدد من المشاريع خارج برنامج “الحسيمة منارة المتوسط”، وفي مقدمتها مشروع بناء مستشفى القرب بإمزورن، الذي يتطلب استثمارا بقيمة 60 مليون درهم، وتقدمت الأشغال به إلى 90 في المائة، وتصل طاقته الاستيعابية إلى 45 سرير، ويشمل عددا من التخصصات الطبية.

وسيضم هذا المستشفى الجديد، الذي سيفتتح أبوابه قبل متم السنة الجارية، وحدات للجراحة والإنعاش والمستعجلات والاستشارات الطبية والاستشفاء والفحص بالأشعة ومختبرات التحاليل، ووحدة للتشريح وصيدلية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة

المقالات الأكثر قراءة