بعد إحراقه للوحاته..الفنان التشكيلي النافي يعود إلى أحضان المعارض بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

عاد الفنان التشكيلي المغربي مصطفى النافي، الذي أثار جدلا كبيرا سنة 2018 بعد إقدامه على إحراق عدد من لوحاته في خطوة احتجاجية حول ما يعيشه الفنان من ابتزاز ليتمكن من عرض أعماله، (عاد) أخيرا بمعرض جديد بعنوان “فراغ متعدد”، محاولا من خلاله تقديم رؤيته الفلسفية للكون والوجود.

ويعرض الفنان التشكيلي آخر أعماله بعنوان “فراغ متعدد” برواق دار الشريفة بمراكش، الذي يعتبر تحفة معمارية تعود لحقبة الأسرة السعدية الحاكمة بمراكش قبل حوالي 500 سنة، أعمال اعتبرها نقاد وفنانون حضروا المعرض بمثابة تشكيل الإيروتيكا والفراغ الممتلئ السواد المرح، والمقاربة التشكيلية الرمزية للطابو، وتكسير الإطار المحدود واللامحدود.

وقد تضمن هذا المعرض، الذي يستمر إلى غاية الواحد والثلاثين من غشت الجاري، أيقونات جمعت بين اللوحة في بعديها الأول والثاني، وبين الأيقونة في أبعادها الثلاثة، حدد معالمها في جمالية الشكل ورهافة الإحساس كفنان راكم لمدة طويلة من الحرفية والبحث عن أسرار التعامل مع المواد رصيدا تقنيا ومعرفيا بدقة عالية في الإنجاز.

وسبق للفنان أن أثار جدلا كبيرا بعدما أقدم بتاريخ الإثنين 20 غشت 2018، على إحراق عدد من لوحاته في خطوة احتجاجية حول الوضعية التي يعيشها الفنان، وصعوبة عرض الأعمال التشكيلية.

كما سبق أن قام النافي بوقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الثقافة بالرباط سنة 2013 وقام خلالها بعرض مجموعة من لوحاته في الهواء الطلق، داعيا وزارة الثقافة إلى النظر في قضايا الفن التشكيلي ومشكلات الفنانات والفنانين بالمغرب، ومطالبا بـ”دعم الفنانات والفنانين التشكيليين ماديا ومعنويا كما تدعم الجمعيات”، و”إشراك الفنانات والفنانين في تنظيم المهرجانات وتأطيرها كي يرتفع شأن التشكيل في بلادنا”.

ويذكر أن الفنان التشكيلي من مواليد 1954 بالقنيطرة، الفنان زاوج بين التكوين الأكاديمي والعمل الجمعوي، وبدأ مسيرته على مستوى المعارض الفردية والجماعية منذ العام 1979.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة