بسبب الفوكيد والدراجات النارية.. الخطر يهدد السياح بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

تشهد مدينة مراكش عودة الحياة والنشاط السياحي اليها من جديد، مع تدفق الاف السياح على المدينة الحمراء ، بعد سنوات عجاف بسبب جائحة كورونا وتداعياتها، الناتجة عن مجموعة من القيود على مختلف الانشطة الاقتصادية.

ومع عودة السياح لمراكش عادت مجموعة من الظواهر المسيئة الى اسواق المدينة العتيقة لمراكش التي تستقطب السياح بشكل كبير، ما جعل مهتمين يدقون ناقوس الخطر ، معبيرين عن استيائهم من الامر.

ويتعلق الامر أساسا بظاهرة انتشار الفوكيد، والتي تواصل إلحاق الضرر بسمعة القطاع في المدينة التي وصفت مرة بعاصمة الاحتيال في برنامج شهير، بسبب سلوكات فئات من ابرزهم الفوكيد، وذلك رغم المجهودات الامنية المبذولة لتطويق الظاهرة.

وحسب تصريح سائحة فرنسية لـ،”كشـ24″ فإن اكثر من اربعة فوكيد رافقوها في طريقها من جامع الفنا الى احد الاسواق، فارضين انفسهم عليها، وفي كل مرة كان احدهم يستسلم بعدما يسلمها لاخر، يتظاهر بانه ظهر في الصورة لحمايتها من السابق ليفرض نفسه بدوره عليها.

والى جانب هذه الظاهرة التي تعطي صورة سيئة لزوار مراكش، يساهم اصحاب الدراجات النارية بشكل كبير في الاساءة لاسواق المدينة، رغم علامات المنع المتفرقة، حيث يتم استعمالها داخل الاسواق العتيقة الضيقة، ما يتسبب احيانا في اصابة السياح، او بث الرعب بينهم بسبب السياقة المتهورة.

وافاد احد المهنيين لـ “كشـ24” في هذا الاطار، انه حاول مؤخرا ثني صاحب دراجة نارية عن السياقة بسرعة وسط السوق بسبب كثرة المارة و جلهم سياح، الا ان صاحب الدراجة انهال عليه بالشتم والسب باقبح الاوصاف، ونعته بأحد عبيد السياح لاهتمامه بسلامتهم، دون ان يتمكن من الرد عليه احتراما لزبائنه ولصورة السوق الذي ينتمي اليه.

ويطالب مهنيون في القطاع السياحي بتكثيف الجهود الامنية في هذا الاطار، وإحداث نقط أمنية ثابة في الاسواق المعنية من اجل الحد من المخالفات المذكورة، حماية لمصالح المهنيين وسلامة السياح المتوافدين على الاسواق العتيقة للمدينة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة