الثلاثاء 18 فبراير 2025, 13:47

دولي

بايدن يصدم المارة بعملية شراء في “الجمعة السوداء”


كشـ24 - وكالات نشر في: 30 نوفمبر 2024

شوهد الرئيس الأمريكي جو بايدن وهو يحمل "كتابا مناهضا لإسرائيل" أثناء التسوق يوم "الجمعة السوداء"، مما فاجأ المارة، حسبما ذكرت صحيفة "نيويورك بوست".

ووفق الصحيفة، توجه بايدن إلى المتاجر في "الجمعة السوداء" وفاجأ المتفرجين باختيار نسخة من كتاب يصف إنشاء إسرائيل بأنه "استعمار" قوبل بـ "مقاومة" فلسطينية.

وغادر بايدن (82 عاما)، مكتبة نانتوكيت بوكوركس وهو يحمل أمام الصحافة نسخة من كتاب "حرب المائة عام على فلسطين: تاريخ الغزو الاستعماري والمقاومة، 1917-2017" للأستاذ بجامعة كولومبيا رشيد الخالدي.

وتوضح "نيويورك بوست" أن الكتاب يحمل طابعا "معاديا لإسرائيل بشكل واضح" فهو يدرس: تاريخ فلسطين من خلال منظور الحرب الاستعمارية التي شنتها أطراف مختلفة ضد السكان الأصليين لصالح الشعب اليهودي، كما يسلط الضوء على سياسات إسرائيل التمييزية تجاه الفلسطينيين.

ومؤلف الكتاب نفسه، الأستاذ في جامعة كولومبيا رشيد الخالدي، وهو من أصل فلسطيني ولبناني، يشير إلى الإدارة الأولى للرئيس المنتخب دونالد ترامب باعتبارها "ناطقة باسم" إسرائيل ويتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقيادة "الحكومة الأكثر تطرفا" في تاريخ بلاده.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان بايدن قد اشترى الكتاب أم أنه أعطي له كهدية أثناء وجوده في المتجر، بعد أن تناول هو وابنه الكبير هانتر بايدن (54 عاما) العشاء مع أفراد آخرين من العائلة في مطعم "Brotherhood of Thieves" قبل حفل إضاءة شجرة عيد الميلاد السنوي في جزيرة نانتوكيت في ولاية ماساتشوستس.

وكان بايدن قال للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، في المكتب البيضاوي عندما زار الأخير الولايات المتحدة في 12 نوفمبر: "لا يجب أن تكون يهوديا لتكون صهيونيا، أنا صهيوني".

ومع ذلك، انتقد مؤيدو إسرائيل في الولايات المتحدة بايدن لإيقاف شحنات القنابل الثقيلة التي يبلغ وزنها 2000 رطل إلى تل أبيب في وقت سابق من هذا العام بعد انتقاد الخسائر الإنسانية للحرب، واستمرت المساعدات الأمريكية الأخرى على الرغم من الذخائر المحجوبة.

ونزل الآلاف من المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين إلى محيط البيت الأبيض في نوفمبر الماضي وهم يهتفون "اذهب إلى الجحيم يا جو بايدن" و"يجب أن يرحل جو الإبادة الجماعية".

وأشار بايدن مرارا وتكرارا إلى نفسه على أنه صهيوني، أي مؤيد للحركة التي حفزت الهجرة اليهودية إلى الأرض المقدسة، مما أدى إلى إنشاء دولة إسرائيل في عام 1948، وفق الصحيفة.

شوهد الرئيس الأمريكي جو بايدن وهو يحمل "كتابا مناهضا لإسرائيل" أثناء التسوق يوم "الجمعة السوداء"، مما فاجأ المارة، حسبما ذكرت صحيفة "نيويورك بوست".

ووفق الصحيفة، توجه بايدن إلى المتاجر في "الجمعة السوداء" وفاجأ المتفرجين باختيار نسخة من كتاب يصف إنشاء إسرائيل بأنه "استعمار" قوبل بـ "مقاومة" فلسطينية.

وغادر بايدن (82 عاما)، مكتبة نانتوكيت بوكوركس وهو يحمل أمام الصحافة نسخة من كتاب "حرب المائة عام على فلسطين: تاريخ الغزو الاستعماري والمقاومة، 1917-2017" للأستاذ بجامعة كولومبيا رشيد الخالدي.

وتوضح "نيويورك بوست" أن الكتاب يحمل طابعا "معاديا لإسرائيل بشكل واضح" فهو يدرس: تاريخ فلسطين من خلال منظور الحرب الاستعمارية التي شنتها أطراف مختلفة ضد السكان الأصليين لصالح الشعب اليهودي، كما يسلط الضوء على سياسات إسرائيل التمييزية تجاه الفلسطينيين.

ومؤلف الكتاب نفسه، الأستاذ في جامعة كولومبيا رشيد الخالدي، وهو من أصل فلسطيني ولبناني، يشير إلى الإدارة الأولى للرئيس المنتخب دونالد ترامب باعتبارها "ناطقة باسم" إسرائيل ويتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقيادة "الحكومة الأكثر تطرفا" في تاريخ بلاده.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان بايدن قد اشترى الكتاب أم أنه أعطي له كهدية أثناء وجوده في المتجر، بعد أن تناول هو وابنه الكبير هانتر بايدن (54 عاما) العشاء مع أفراد آخرين من العائلة في مطعم "Brotherhood of Thieves" قبل حفل إضاءة شجرة عيد الميلاد السنوي في جزيرة نانتوكيت في ولاية ماساتشوستس.

وكان بايدن قال للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، في المكتب البيضاوي عندما زار الأخير الولايات المتحدة في 12 نوفمبر: "لا يجب أن تكون يهوديا لتكون صهيونيا، أنا صهيوني".

ومع ذلك، انتقد مؤيدو إسرائيل في الولايات المتحدة بايدن لإيقاف شحنات القنابل الثقيلة التي يبلغ وزنها 2000 رطل إلى تل أبيب في وقت سابق من هذا العام بعد انتقاد الخسائر الإنسانية للحرب، واستمرت المساعدات الأمريكية الأخرى على الرغم من الذخائر المحجوبة.

ونزل الآلاف من المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين إلى محيط البيت الأبيض في نوفمبر الماضي وهم يهتفون "اذهب إلى الجحيم يا جو بايدن" و"يجب أن يرحل جو الإبادة الجماعية".

وأشار بايدن مرارا وتكرارا إلى نفسه على أنه صهيوني، أي مؤيد للحركة التي حفزت الهجرة اليهودية إلى الأرض المقدسة، مما أدى إلى إنشاء دولة إسرائيل في عام 1948، وفق الصحيفة.



اقرأ أيضاً
هتافات عنصرية تطال لاعبا مغربيا في الدوري الإسباني
استنكر النجم الغاني الإسباني إيناكي ويليامز لاعب أتلتيك بيلباو تعرض زميله المغربي مروان سانادي لإهانات عنصرية خلال مباراة فريقه أمام إسبانيول أمس الأحد ضمن منافسات الدوري الإسباني. وشهدت المباراة التي جرت على ملعب "كورنيلا-إل برات" معقل إسبانيول، حادثة مؤسفة تمثلت في إطلاق هتافات عنصرية ضد سانادي. ونتيجة لذلك، قرر الحكم كوادرا فرنانديز إيقاف المباراة في الدقيقة 18 من الشوط الأول، بعد سماع الهتافات المعادية للأجانب والعبارات العنصرية. وظهرت رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت ولوحات النتائج في الملعب جاء فيها: "تذكر التشريعات الخاصة بمنع العنف في الرياضة، والتي تحظر وتعاقب أي عمل عنيف أو كراهية للأجانب أو رهاب المثلية أو العنصرية". وبعد المباراة، التي انتهت بالتعادل (1-1)، تحدث ويليامز عن الواقعة بغضب واستياء شديدين، وقال: "يجب أن نأتي إلى كرة القدم للاستمتاع، ولا يمكن أن تحدث هذه الأنواع من الأمور. قام مروان بمهارة فردية، وعندما خرجت الكرة إلى الخارج، صرخوا في وجهه: أيها القذر العربي". وأضاف إيناكي: "هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها هذا الأمر هنا، لقد أحسن الحكم التصرف، ويجب علينا تسليط الضوء على هذا الحادث ومعاقبة المسؤولين عنه". وأردف:"يجب ألا يشوه هذا السلوك صورة جماهير إسبانيول، الذين لديهم أساطير من أصحاب البشرة الملونة مثل نكونو، نحن نحتاج إلى دعم اللاعبين، وليس إلى أربعة أشخاص يشوهون كرة القدم." وأشار الحكم إلى الواقعة في تقرير المباراة الرسمي، التي استؤنفت بعد فترة وجيزة من التوقف، وانتهت بالتعادل الإيجابي (1-1). بهذه النتيجة، احتل أتلتيك بيلباو المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد 45 نقطة، بينما ظل إسبانيول في المركز الخامس عشر بـ24 نقطة.
دولي

عشرات آلاف المتظاهرين ضد اليمين المتطرف في برلين
تظاهر عشرات آلاف الأشخاص في برلين بسبب رفض حكم اليمين المتطرف، بعدما أطلق نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس دعوة مثيرة للجدل إلى الأحزاب الألمانية لفتح الباب أمام اليمين المتطرف. وشارك في التظاهرة نحو 30 ألف شخص بحسب الشرطة و38 ألفا بحسب المنظمين، ما أظهر أن التعبئة ضد حزب البديل من أجل ألمانيا بدأت تفقد زخمها قبل أسبوع فقط من إجراء الانتخابات التشريعية في البلاد. وفي 8 فبراير، جمعت تظاهرة مماثلة في ميونيخ 250 ألف شخص، واستقطبت تظاهرة أخرى في الثاني من فبراير الجاري، في العاصمة الألمانية ما بين 160 و250 ألف مشارك. ودعا فانس في خطاب ألقاه الجمعة في مؤتمر ميونيخ للأمن الأحزاب السياسية الرئيسية في ألمانيا إلى التخلي عن رفضها التعاون مع اليمين المتطرف. وأضاف "لا مجال لجدران العزل". وفي برلين، أعرب العديد من المتظاهرين عن قلقهم إزاء رؤية حزب البديل من أجل ألمانيا يصبح ثاني أكبر حزب في البلاد عقب الانتخابات التشريعية في 23 فبراير الجاري، في حين تتوقع أحدث استطلاعات الرأي بفوزه بنسبة تتراوح بين 20 و21 % من الأصوات، خلف المعارضة المحافظة التي يتوقع أن تحصد ما بين 30 و32 % من الأصوات. وقال المتظاهر روبرت بورث (32 عاما) وهو عامل في شركة سكك الحديد الألمانية، إنه "خائف من التطورات السياسية الحالية في ألمانيا". وأضاف لوكالة فرانس برس "لا أريد أن ألقي اللوم على نفسي لاحقا لجلوسي على أريكة من دون أن أتحرك بينما كان ما زال بإمكاني فعل ذلك".
دولي

ألمانيا ترحل 47 شخصا إلى العراق
رحلت ألمانيا 47 شخصا من 11 ولاية ألمانية إلى العراق، حسبما أكد متحدث باسم وزارة الداخلية المحلية في ولاية سكسونيا السفلى، اليوم الإثنين. وبحسب بيانات المتحدث، فإن 16 مرحلاً كانوا مقيمين في ولاية سكسونيا السفلى، ولم تعلن الوزارة المزيد من التفاصيل. وبحسب موقع تتبع الرحلات "فلايت رادار"، فإن رحلة الطيران العارض التابعة لشركة "فريبيرد إيرلاينز" أقلعت في تمام الساعة 9:18 صباح اليوم بحسب التوقيت المحلي، من هانوفر، بعد أن كان من المفترض أن تقلع الطائرة في تمام الساعة الثامنة صباحا. ولم يتضح بعد سبب هذا التأخير. ومن المقرر أن تهبط الطائرة في العاصمة العراقية بغداد عقب ظهر اليوم. ومن بين المرحلين من رفضت طلباتهم اللجوء ويأتي ترحيلهم حسب ممثل الاتحاد العام للاجئين العراقيين في ألمانيا، لاعتقاد ألمانيا بأن الأوضاع الأمنية والمعاشية في العراق وإقليم كوردستان ليست من السوء بحيث لن يتمكن هؤلاء المرحلون من العيش في بلدهم. وبحسب احصاءات للداخلية الألمانية، تم في الأشهر الثلاثة الأولى من 2025 إعادة 222 طالب لجوء من ألمانيا إلى العراق.
دولي

الجيش الإسباني يُطلق عمليات إعادة انتشار واسعة بمناطق محاذية للمغرب
أعطت قيادة العمليات البرية بالجيش الإسباني أوامر للوحدات العسكرية بإعادة الانتشار بمناطق محاذية للمغرب، حسب ما ذكرت جريدة هافنتغتون بوست (النسخة الإسبانية). وحسب المصدر ذاته، فقد سجلت الآونة الأخيرة زيادة ملحوظة في الوجود العسكري في المناطق الحدودية الإسبانية وفي مناطق أخرى خارج شبه الجزيرة، مثل جزر البليار وجزر الكناري. وذكرت هيئة الأركان العامة للدفاع عبر حسابها على "إكس"، أنه تم نشر مجموعات تكتيكية معينة من قيادة العمليات البرية لتعزيز أمن وسيادة الأراضي الإسبانية. وتم الإبلاغ عن دعم الوجود العسكري في سبتة ومليلية المحتلتين، وجرى تفعيل مجموعتين فرعيتين ومجموعة تكتيكية في سبتة، تضم جنودًا من مجموعة سبتة النظامية 54 وفوج الفرسان الثالث "مونتيسا"، حسبما أفاد موقع " إل بويبلو دي سبتة". ومن ناحية أخرى، تم دعم الوحدات العسكرية بمدينة مليلية، بكتيبتين إضافيتين ومجموعة تكتيكية أخرى تضم أعضاء من وحدات مختلفة. ومن المتوقع أن يكون للوجود العسكري في المدينتين دور رادع، حسب التقارير الإخبارية.
دولي

انضم إلى المحادثة
التعليقات
ستعلق بإسم guest
(تغيير)

1000 حرف متبقي
جميع التعليقات

لا توجد تعليقات لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الثلاثاء 18 فبراير 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة