بالفيديو.. صاحب نصب الهلوكوست يتهم المغرب بإبادة يهود

حرر بتاريخ من طرف

نشر “اوليفير بينكوفسكي”مؤسس المنظمة الالمانية “بيكسل هيلبر”، صاحبة مشروع نصب الهولوكوست الذي تم هدمه من طرف سلطات اقليم الحوز، مقطع فيديو يوثق لمعاناة اليهود في بدايات القرن الماضي، مرفوقا بتدوينة اتهم خلالها المغرب بالتورط في إبادة اليهود على غرار الالمان، متسائلا أن كانت مآسي “بوعرفة” أهون من محرقة “اوشفيتز”.

وجاءت في تدوينة الناشط الالماني، معطيات مثيرة تجهل مدى مصداقيتها، حيث أشار فيها أن اليهود ارتكبت في حقهم إبادة في المغرب داخل مخيمات العمل في الصحراء الكبرى، حيث مات المئات من اليهود في بناء سكة حديد الصحراء، من خلال التعب والاعتداء، والتعذيب، او المرض, والجوع والعطش، ولسعات العقارب.

ولان اليهود الاجانب ماتوا في المغرب يضيف “اوليفير بينكوفسكي” بهذا الشكل، فالحاجة ملحة الى ذكرى محرقة خاصة بالمغرب توثق لاحداث مخيم العمل القسري، مشيرا ان في محمية المغرب الفرنسية، كان هناك 14 مخيما من انواع مختلفة تشمل 4000 رجلا ثلثهم كانوا يهودا من جنسيات مختلفة، وكان معسكر بوعرفة تحت سلطة شركة السكك الحديدية، التي اصبحت رمزا رئيسيا للتعاون مع الرايخ الثالث.

واضاف الناشط الالماني، أن الحياة اليومية لهؤلاء اليهود في المغرب كانت فظيعة، حيث مات الكثير منهم جراء الاعتداء, والتعذيب، مشيرا ان المخيمات في الصحراء كانت اسوء ما في الحرب العالمية الثانية، ولهذا يجب على المغرب ان يحصل على ذكرى المحرقة الخاصة به، حسب استنتاج الناشط الالماني، بناء على ما اسماها بالحقائق التاريخية.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

  1. bonjour
    pourquoi tu es venu t’installer au Maroc si les marocains sont des criminelles de guerre ceci explique que tu es un vrai malade ::::
    laissez moi faire ce que bon me semble ou les marocains sont des criminelles :Alors fou le camp on ne te veut pas chez nous nos petits campagnards vivront sans tes aumônes

  2. إن كان ما يدعي صحيحا وهو أمر مستبعد جدا ، فالمغرب آنذاك كان تحت رحمة فرنسا وإسبانيا وألمانيا ، مع العلم أنه لا توجد سككا حديدية بالجنوب إلى يومنا هذا . والخطاب الكاذب الذي نشره ، عليه أن يتوجه به إلى بلده وفرنسا وإسبانيا الذين كانوا آنذاك يتقاسمون احتلال دول شمال افريقيا !!!.من جهة أخرى عليه أي يضع تماثيله من قبيل’’ اللات والعزة ’’ بعيدا عن المغرب ، الذي وفر ولا يزال يوفر لليهود غير الصهاينة الإستعماريين كل ظروف العيش الكريم .وعلى المغرب أن يتخذ إجراءات ضد هذا العنصري العدو الأول للسامين .
    أما التماثيل فبيننا وبينهم أكثر من أربعة عشر قرنا !!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة