بالصورة: محاصرة عيادة طبية وصيدلية أمام مرأى ومسمع السلطات المحلية بالمحاميد مراكش

حرر بتاريخ من طرف

تحول شارع الأقواس بالمحاميد مراكش في الآونة الأخيرة  إلى سوق عشوائي بعد أن عجزت السلطة المحلية على مستوى الملحقة الإدارية بوعكاز من التحكم في زحف أصحاب المحلات التجارية على طول الشارع المذكور وإغلاقه بشكل تام نتيجة عرضهم لمنتوجاتهم دون إحترامهم لأمتار القانوية المرخصة لهم.
 
مشهد قض مضجع الساكنة التي أصبحت بقدرة قادر في حصار مغلق يوميا فلا يمكن للسيارات المرور من الشاع ولاحتى الراجلين ناهيك عن التحرش الجنسي التي تتعرض له النساء والفتيات كل يوم بسبب الإزدحام.
 
 الأمر لم يقف عند هذا الحد، فالعيادة الطبية الوحيدة المتواجدة بدورها على  شارع  الأقواس ومعها صيدلية أصبحتا  في جحيم،  بسبب هذا الحصار وما ترتب عنه من ضجيج  يزيد من آلام  المرضى يوميا وإغلاق باب العيادة وتحويلها إلى مركن للدراجات والسيارت.
 
” كِشـ24″ توصلت بنسخة من شكاية موجهة إلى  والي جهة مراكش آسفي وباشا منطقة المحاميد ورئيس الملحقة الإدارية بوعكاز، وكذلك مقاطعة المنارة، للتدخل العاجل قصد رفع الضرر الذي طال هذه العيادة الطبية والمتمثل حسب الشكاية في إغلاق المنافذ لوصول المرضى إليها، ومنع سيارات الأدوية الوصول كذلك للصيدلية المتضررة من هذا الحصار، إلى جانب مخلفات الأزبال التي يتركها الباعة المتجولون و بعض أصحاب المحلات التجارية.
 
وتضيف ذات الشكاية، أن المرضى أصبحوا في حجيم مع هذا الوضع الخطير الذي تراقبه السلطة المحلية يوميا بالمحاميد ولاتحرك ساكنا، مع العلم أنه في فترات سابقة كانت بعض التحركات أدت إلى تحرير الشارع من إحتلال أصحاب المحلات التجارية، غير أن ذلك تناقص  مع الوقت  وعادت الأمور إلى بدايتها في مشهد  أصبح يسيئ للمحاميد على الرغم  من النداءات المتكررة لبعضج جمعيات المجتمع المدني التي طالبت في عدد من الشكايات الموجهة إلى السلطات المحلية وولاية الجهة بتحرير الشارع والمطالبة بتواجد عناصر القوات المساعدة لمنع الزحف العشوائي لأصحاب هذه المحلات التجارية على الشارع المذكور الذي يعتبر شريانا مهما رابطا بين شمال وجنوب حي المحاميد بمراكش.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة