بائعو الحلزون يستنكرون وضعيتهم الكارثية في ساحة جامع الفنا بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

أعلنت جمعية بائعي الحلزون بساحة جامع الفنا بمراكش، عن استنكارها الشديد للوضعية الكارثية التي أصبح يعيشها بائعو الحلزون بالساحة بعد الإصلاحات التي قام بها المجلس الجماعي السنة الماضية، بإعادة هيكلة الأرضية المخصصة لبائعي المأكولات، مع إقصاء واضح وتعسفي لبائعي الحلزون.

وكشفت الجمعية المذكورة، في بيان لها تتوفر كشـ24 على نسخة منه، أن بائعي الحلزون بساحة جامع الفنا، تم تهميشهم واستثناؤهم وعدم العناية بهم والنظر في مشاكلهم العالقة.

بل الأكثر من ذلك يضيف بيان الجمعية، تم التضييق على بائعي الحلزون وعلى أرزاقهم بوضع وإنزال أربع جلسات إضافية بين عشية وضحاها في رقعة كانت سابقا طريقا عمومية يستفيد منها جميع الباعة بمن فيهم بائعي عصير الليمون والمأكولات، وذلك دون استشارة أو فتح لقنوات الحوار مع باعة الحلزون حسب تعبير الجمعية المعنية.

وأبرزت الجمعية، أن معاناة بائعي الحلزون زادت عن سنة كاملة، ذلك أنهم “يعيشون وضعا كارثيا رغم الشكايات المتعددة التي قدمتها الجمعية لنائب رئيس المجلس الجماعي، ونائب رئيس مجلس مقاطعة مراكش المدينة”، يقول المصدر ذاته.

لكل ذلك تطالب جمعية بائعي الحلزون بالساحة، رئيس المجلس الجماعي للمدينة، وباشا المدينة، بالتدخل العاجل والفوري، وإيفاد لجنة للوقوف على هذه الاختلالات وتصحيحها وإعادة الأمور لمجراها.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة

المقالات الأكثر قراءة