انهيار منزل يعيد الى الواجهة مشكل المباني الآيلة للسقوط بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

أعاد انهيار منزل عتيق بدرب غرييس بحي سيدي سوسان بمقاطعة مراكش المدينة، الثلاثاء المنصرم، وانتشال طفلة ذات 12 ربيعا من تحت أنقاضه بعدما نجت من الموت بأعجوبة، أعاد الى الواجهة مشكل المباني الآيلة للسقوط بالمدينة.

ولم يكن ذلك المنزل الأول وليس الأخير، فخطر الانهيار يتهدد العديد من المنازل بالمدينة القديمة لمراكش بسبب ضغط كبير تعاني منه لتقادمها وتهالك جدرانها المتصلة فيما بينها.

وأصبح خطر الانهيار يهدد المئات من المباني السكنية العتيقة بالمدينة القديمة، بسبب تقادم البناء العتيق وهشاشته، الأمر الذي يكشف عن حجم التحدي الذي لازال يواجه الجهات المسؤولة محليا لتحديد هدا الخطر وإيجاد الحلول المعقولة والممكنة، خصوصا وان أغلب المنازل الآيلة للسقوط صدرت في حقها قرارات إدارية تقضي بالهدم والإخلاء مند سنوات دون أن تجد طريقها للتفعيل.

وتجدر الإشارة إلى أن السلطات المحلية خصصت أغلفة مالية، حددت في مبلغ 40 ألف درهم لكل أسرة، على ضوء البرنامج الاستعجالي، الذي يستهدف الحد من خطورة المنازل والبيوت الآيلة للسقوط، والحفاظ على أمن وسلامة سكان الأسر الفقيرة، التي تفتقد إلى الإمكانيات المادية، على أساس أن يجري إفراغ المنازل المعنية، قصد إنجاز الإصلاحات والترميمات المطلوبة، بناء على رخص إصلاح، تتكلف بها السلطات المحلية، قبل العودة للاستقرار بين جدران هذه المنازل، بعد التأكد من إزالة مكامن الخطر.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة