انفراد : قصة التركي الذي اعتقل بمراكش بتهمة تصوير مغربيات في أوضاع مخلة

حرر بتاريخ من طرف

انفراد : قصة التركي الذي اعتقل بمراكش بتهمة تصوير مغربيات في أوضاع مخلة
في متابعتها لخبر ايقاف شخص يحمل الجنسية الفرنسية من أصول تركية الاسبوع الماضي من طرف عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالمدينة، على خلفية التقاط صور في أوضاع مخلة بالحياء لمغربيات من طرف التركي.

وبعد استدعاء خمس من ضحاياه والتي عثرت عناصر الشرطة القضائية على صورهن بذاكرة الكاميرا الخاصة التي تم حجزها بعد توقيف المشتبه به، علمت “كود” من مصدر مطلع تم النيابة العامة بابتدائية مراكش أمرت بمتابعته في حالة سراح.

وفي سياق متصل، أجرت “كود” حوارا حصريا مع إحدى ضحايا المسمى “مراد سول” من مواليد 1987 بتركيا،
حل بالمغرب مطلع السنة الجارية للعمل بالدارالبيضاء لينتقل بعدها الى مراكش حيث بدا بالعمل باحدى الشركات المتخصصة في البناء، ويستقر بها الى ان افتضح أمره من طرف سائقي الطاكسيات بالمدينة الحمراء، والذين يرجع لهم الفضل في فضحه وبالتالي تبليغ عناصر الامن التي اعتقلته يوم الثلاثاء الماضي.

في حوارها مع الضحية التي تعمل باحدى المؤسسات البنكية بالمدينة الحمراء، والتي فضلت عدم كشف هويتها لما لحقها من ضرر بعد اكتشاف ان الامر يتعلق بعملية نصب وتشويه لسمعتها من طرف التركي، الذي كان قد وعدها بالزواج بعد إيهامها انه مسلم ويريد الحلال.

استمرت علاقتهما حوالي الأسبوعين ليطلب منها مرافقته لشقته بحي الرويضات، طيبوبته وأناقته جعلت الضحية تطمئن لمراد الذي كان يذكرها دائماً بالمسلسل التركي “العشق الممنوع” وببطله “مهند”، حيث كان دائماً يؤكد لها ان المغربيات تعشقن الأتراك لجمالهم، كل هذه العوامل وأخرى جعلتها تقع في حب “مراد” الذي حاول اغتصابها مرتين حسب الضحية دائماً ل”كود” وبعد رفضها المتكرر لذالك طلب منها أخذ صور لها وهي عارية للاحتفاظ بها في غرفته لتكون قريبة من قلبه.

خبر اعتقاله الذي انفردت به “كود” كان بمثابة رصاصة الخلاص للضحية التي تفاجات باعتقاله رفقة فتاة بمنطقة ماجوريل بجيليز الاسبوع الماضي، جعلها تحذف حسابها على الفيس بوك، وتغلق هاتفها ولاسيما بعد اكتشاف ان التركي متخصص في التقاط صور لمغربيات في أوضاع مخلة، لتكتشف انها كانت من بينهن وبالتالي تعرضها لعملية نصب وتشويه لسمعتها قد تؤتر سلبا على حياتها المهنية والشخصية، خصوصا انها تشغل منصب إطار باحدى المؤسسات البنكية بمراكش.

“كود” تنفرد بنشر صورة للمتهم حتى تتمكن كل من كانت ضحية له من تقديم شكاية به، خصوصا انه كان يثقن فن الكذب، مستغلا معرفته بالدين الحنيف، ومستغلا سذاجة بعض المغربيات اللائي كان يغرر بهن مستغلا المسلسلات التركية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة