انتخاب نواب من أصول عربية في البرلمان الألماني

حرر بتاريخ من طرف

انتهت الانتخابات البرلمانية الألمانية بفوز “الحزب الاشتراكي الديمقراطي” الألماني بقيادة أولاف شولتز، المرشح لتولي منصب المستشار، بنسبة 25.7 بالمئة، بعد فرز جميع المقاطعات.

واستطاعت كتلة المحافظين المكونة من حزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل “الاتحاد الديمقراطي المسيحي لألمانيا” وحزب “الاتحاد المسيحي”، الفوز بالمرتبة الثانية بنسبة 24.1 في المائة.

كما حصد حزب “الخضر” بقيادة ألينا بيربوك، وفقا للنتائج 14.8% من الأصوات، بينما جاء في المركز الرابع حزب “الديمقراطيين الأحرار” بنتيجة 11.5% من الأصوات، ويليهم حزب “البديل من أجل ألمانيا بنسبة 10.3% من الأصوات.

ولم يغب المرشحون من أصول عربية عن المشهد الانتخابي الألماني، خصوصا مع ازدياد عدد المقيمين من أصول عربية في البلد الأوروبي في السنوات الأخيرة مع ارتفاع موجة الهجرة من الدول العربية التي تعاني من حروب وأزمات اقتصادية وسياسية مختلفة.

ونجح ثلاثة مرشحين من أصل عربي سوري بالفوز بثلاثة مقاعد برلمانية منها مقعدين في البرلمان الألماني “البوندستاغ” ومقعد عن دائرة انتخابية في برلين.

حظيت الانتخابات الألمانية باهتمام واسع تخطى حدوده القارة الأوروبية، خاصة مع دخول البلاد مرحلة سياسية جديدة لن تكون على رأسها أنغيلا ميركل، لأول مرة منذ 16 عاماً.

ومن بين الفائزين السوريين لمياء قدور التي تبلغ من العمر 43 عاما التي فازت بمقعد برلماني عن حزب “الخضر” في مدينة ديسبورغ غربي ألمانيا.

نشأت قدور في محافظة شمال الراين ويستفاليا لأب وأم سوريين. وهي كاتبة وباحثة مختصة في الدراسات الإسلامية وتدريس الدين الإسلامي، درست اللغة العربية والتربية والدراسات الإسلامية في جامعة مونستر.

أما الفائزة السورية الأخرى، رشا نصر، فهي فتاة في 29 سنة من العمر وترشحت عن الحزب الحزب “الاشتراكي الديمقراطي” في مدينة دريسدن.

ولدت رشا نصر لأب وأم سوريين في مدينة دريسدن ودرست العلوم السياسية والفلسفة في جامعة دريسدن، حيث كانت ناشطة في المكتب الإعلامي للجامعة وعملت في مجال تنسيق شؤون اللجوء عامي 2016- 2017. وانضمت إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي عام 2017.

كما فاز الألماني من أصول سورية جيان عمر بمقعد لتمثيل دائرة انتخابية في العاصمة برلين عن حزب “الخضر”.

ولد عمر في مدينة القامشلي شمالي سوريا، وهاجر إلى برلين عام 2005 حيث درس العلوم السياسية والاجتماعية في العاصمة برلين. يقول إنه مهتم بالشؤون الاجتماعية والبيئية وقضايا الهجرة.

وعبر السوريون عن سعادتهم بمواقع التواصل الاجتماعي بوجود شخصيات من أصول سورية في البرلمان الألماني، إذ وجدوا في ذلك أملا واسعا لمستقبل أولاد المهاجرين والأقليات في البلاد.

ولم يقتصر الأمر على هذه الأسماء الثلاثة فقط، إذ فاز المزيد من الألمان من أصول عربية وكردية بمقاعد برلمانية، مثل الشابة ريم العبلي رادوفان من أصول عراقية، عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة