انتخاب علي عبد العال أستاذ القانون الدستوري رئيسا للبرلمان المصري الجديد

حرر بتاريخ من طرف

انتخب أعضاء البرلمان المصري الأحد أستاذ القانون علي عبد العال رئيسا له في أول جلسة للبرلمان الذي يعتبره خبراء مواليا في غالبيته للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وهي أول مرة يلتئم فيها مجلس تشريعي في مصر منذ العام 2012.

وكان المجلس العسكري الذي تولى حكم مصر عقب ثورة كانون الثاني/يناير 2011 التي أطاحت الرئيس الأسبق حسني مبارك حل في حزيران/يونيو 2013 مجلس الشعب الذي انتخب بعد الثورة وكان الإسلاميون يهيمنون عليه.

والأحد عقد البرلمان جلسة أولى إجرائية لانتخاب رئيس له في جلسة شهدت فوضى ومناوشات سياسية آثارها بعض الأعضاء.

وأدار هذه الجلسة الافتتاحية محمد أبو شقة أكبر الأعضاء سنا حسب ما ينص نظام البرلمان المصري.

وبعد حوالي 11 ساعة من بدء الجلسة، أعلن أبو شقة انتخاب الدكتور علي عبد العال رئيسا للمجلس بعد أن حاز على 401 صوتا من أصل 580 صوتا صحيحا في مقابل 110 صوتا لعلي مصيلحي وزير التضامن الاجتماعي في عهد مبارك أقرب منافسيه الخمسة.

علي عبد العال

وعبد العال أستاذ للقانون الدستوري في جامعة عين شمس في القاهرة وأحد أعضاء لجنة الـخمسين التي عدلت الدستور المصري بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق الإسلامي محمد مرسي في 2013 كما عمل مستشارا دستوريا للديوان الأميري في الكويت.

وانتخب عبد العال عضوا في مجلس النواب المصري بعد أن ترشح على قائمة “في حب مصر” المؤيدة للسيسي والتي فازت بالمقاعد ال 120 المخصصة للقوائم.

وقال عبد العال في كلمته بعد انتخابه إنه سيعمل على أن يكون المجلس “منبرا لحوار ديمقراطي راقي تتاح فيه الفرص لكافة الانتماءات السياسية للتعبير عن آرائها”.

ووقف أعضاء البرلمان دقيقة صمت حداد على “شهداء الجيش والشرطة والقضاء وشهداء ثورتي 25 يناير و30 يونيو” بناء على دعوة من عبد العال.

واستكمل البرلمان المصري جلسته الأحد لانتخاب وكيلي المجلس.

البرلمان الجديد

وانتخب البرلمان الجديد إثر عملية اقتراع طويلة على مرحلتين انتهت في كانون الأول/ديسمبر الماضي وبلغت نسبة المشاركة فيها 28،3% وهي نسبة ضعيفة عكست عدم الاكتراث العام بانتخابات اعتبر الخبراء أن نتيجتها محسومة سلفا لصالح أنصار السيسي.

ويضم البرلمان 596 عضوا من بينهم 28 عينهم الرئيس السيسي.

ولا يتوقع الخبراء أن يكون لهذا البرلمان دور كبير في الحياة السياسية في مصر حيث تطغى السلطة التنفيذية التي يترأسها السيسي .

وحصل ائتلاف “في حب مصر”، المؤيد للسيسي والذي ضم العديد من الاعضاء السابقين في الحزب الوطني الذي كان يترأسه مبارك، على 120 مقعدا بينما فاز حزب المصريين الأحرار الليبرالي الذي أسسه المليادير نجيب ساويرس بأكبر نسبة أعضاء.

ويسعى ائتلاف في حب مصر إلى تشكيل كتلة برلمانية تضم ثلثي أعضاء المجلس وأطلق عليها كتلة “دعم مصر”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة