انتخاب بنحدة كاتبا جهويا للجامعة الوطنية للتعليم (UMT) بجهة مراكش أسفي

حرر بتاريخ من طرف

انعقد بمقر الاتحاد المغربي للشغل بمراكش يوم الأحد 14 أكتوبر 2018م، المؤتمر الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم الاتحاد المغربي للشغل بجهة مراكش اسفي، تحث إشراف الكاتب الوطني ميلود معصيد.

 

 

و قد تميز المؤتمر بالحضور الكثيف للمرأة التعليمية و مختلف الهيئات و الفئات التعليمية من مدرسين ينتمون للابتدائي و الإعدادي و الثانوي و الإدارة التربوية و الملحقون التربويون و ملحقو الاقتصاد و الإدارة والمساعدون الإداريون و المساعدون التقنيون والتقنيون و المتصرفون و الدكاترة وحاملي الماستر والأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد…. و بعد كلمة الافتتاح للكاتب الوطني وكلمة الكاتب العام للاتحاد المحلي والجهوي لنقابات مراكش، ودراسة اوراق المؤتمر انتخب مكتبا جهويا جديدا وزع المهام بين أعضائه على الشكل التالي:

 

 

الكاتب الجهوي: بنحدة محمد، نائـبـــه الأول : ربيع إزكي

نواب الكاتب العام: بوقورو عبد الرحيم ـ توفيق الردادي ـ فاطمة مجيك – عزالدين الخصالي ـ أحمد الزيارة ـ منير باجي.

اميــن المال : عبد الصماد سوكارنو نائـبه : عبد الصمد الغزولي

.المقــــــرر : عبد الرحيم الصناعي نائبــــــــه: عبد الجليل الشارف

مستشارون مكلفون بمهام: ابتسام الثقفي ـ أيوب الحجاجي ـ أمال عتقي ـ حميد بواصحيب ـ كريمة بلينزة ـ عبد الرحيم المهذب ـ فاطمة كوران ـ حميد لخديم ـ نجية برغوت ـ عبد المجيد الكرناوي ـ عبد الفتاح البصري ـ عبد الجليل السكوري ـ سعيد كريش ـ عبد الكبير الناصري ـ ادريس بليل ـ أحمد حباري.

 

نص البيان الختامي للمؤتمر:

استمرارا في أجرأة توصيات المؤتمر الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، وبهدف تكريس الخيار الديمقراطي وبناء تنظيم نقابي قوي وحدوي ومستقل.
عقدت الجامعة الوطنية للتعليم بجهة مراكش آسفي مؤتمرها الجهوي تحت شعار: “موحدون ومعبؤون للدفاع عن المدرسة العمومية وعن مكتسبات وحقوق نساء ورجال التعليم، وعن الحق في الإدماج” وذلك يوم الأحد 14 أكتوبر 2018، بمقر الاتحاد المغربي للشغل بمراكش تحت إشراف الكاتب العام الوطني، وحضور ممثلي الفروع الإقليمية والجهوية. وتميز المؤتمر بمشاركة مكثفة ومتنوعة حيث فاق عدد المؤتمرات والمؤتمرين 280 مؤتمرا ممثلين مختلف الفئات من نساء ورجال التعليم..
وقد شكل هذا المؤتمر محطة تنظيمية بامتياز، تداول فيه مناضلو الجامعة مستجدات الساحة التعليمية، والقرارات المعاكسة لتطلعات الشغيلة التعليمية وعموم الطبقة العاملة، ومن أبرزها تمرير القانون المشؤوم لإصلاح أنظمة التقاعد وفرض مزيد من التراجعات على مستوى الحريات النقابية والحقوق الديمقراطية عبر تعطيل الحق في الإضراب ومنع الإحتجاجات السلمية وممارسة كافة أنواع التضييق على المناضلين النقابيين…
كما شكل المؤتمر فرصة لتثمين الدعم المتواصل الذي تقدمه أجهزة الاتحاد المغربي للشغل، ومواقف الجامعة الوطنية للتعليم من مختلف السياسات الحكومية اللاشعبية واللااجتماعية، وذلك لرفع التحديات، والدفاع عن حقوق ومكتسبات جميع فئات الشغيلة التعليمية.

 

 

إن المؤتمر الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم بجهة مراكش آسفي يعلن ما يلي:

• اعتزازه بالنجاح الكبير الذي ميز أشغال المؤتمر الجهوي.

• تثمينه للمواقف والقرارات الصادرة عن الأجهزة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل والجامعة الوطنية للتعليم فيما يتعلق بالقضايا الوطنية والجهوية وقضايا الطبقة العاملة عامة.

• مطالبته بإلغاء القوانين التي تكبل وتجرم الحقوق النقابية.

• رفضه للإصلاح المشؤوم والأحادي الجانب لأنظمة التقاعد.

• رفضه للسياسات الحكومية الرامية إلى تجميد الأجور والتوظيف وضرب مجانية التعليم العمومي وجودته.

• رفضه للسياسات الإصلاحية في التعليم والتي تستهدف ضرب الاستقرار في الشغل من خلال التشغيل بالعقدة وإعادة الانتشار والإجهاز على النظام التعاضدي.

• تضامنه اللامشروط مع نضالات مختلف فئات الشغيلة التعليمية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد حتى تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة.

• استنكاره لما آلت اليه أوضاع المؤسسات التعليمية بسبب الخصاص الكبير في الموارد البشرية، الاكتظاظ، غياب الأمن والاستقرار الاجتماعي والنفسي لأسرة التربية والتكوين…

• مطالبته بتفعيل ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011.

وفي الأخير انتخب المؤتمر لجنة إدارية ضمت 112 عضوا وانتخبت بدورها مكتبا جهويا ضم 29 عضوا، داعيا نساء ورجال التعليم إلى المزيد من التعبئة ورص الصفوف والالتفاف حول إطارهم العتيد الاتحاد المغربي للشغل.

عن المؤتمر

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة