امتحان جهوي للسنة الثالثة إعدادي في يثير احتجاج الأساتذة بجهة فاس

حرر بتاريخ من طرف

لم يتمالك عدد من تلاميذ السنة الثالثة إعدادي أنفسهم من البكاء، عندما غادروا أقسام احتضنت إجراء امتحان مادة “علوم الحياة والأرض” بمدينة صفرو، في حين اعتبر عدد من الأساتذة بأن الأمر يتعلق بـ”مهزلة”.

وذكر أستاذ للمادة بأن الأستاذ مقترح الامتحان لا علاقة له بتدريس السلك الإعدادي، وبأنه لم يكلف نفسه عناء البحث حتى يتفادى هذه “المهزلة” التربوية والتي تنفر التلاميذ من المادة وتفقد مصداقية ما يدرسه الأستاذ لتلامذته. وأشار إلى أن الامتحان ركز على معلومات ثانوية، عوض التركيز على الفقرات التي تأخذ حيزا زمنيا تعلميا كبيرا.

وتم امتحان التلاميذ في تحليل المنحنيات، في حين أن هذا النوع من المنحنيات لا يلائم مستوى تلميذ السنة الثالثة إعدادي، “أي أنه لم يتم مراعاة مستوى الصعوبة و الفئة المستهدفة”، يورد الأستاذ في تقديمه للتوضيحات بخصوص امتحان هذه المادة، قبل أن يضيف أن بعض معلومات الامتحان مرتبطة بالدورة الأولى أكثر منها بالدورة الثانية.

وأرجع الأستاذ المعني هذه “المهزلة” إلى غياب مفتشي علوم الحياة والارض في السلك الإعدادي، وتكليف مفتشي السلك الثانوي بتحضير الامتحان وعدم اعتماد مقترحات الامتحان الجهوي لأساتذة السلك الإعدادي وهو ما ينم عن عدم الثقة بين هيئة التفتيش التربوي والهيئة التربوية .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة