الى حكومة قالت انها جاءت للاهتمام بفقراء وضعفاء البلد: هكذا توفي رضيع بسبب الإهمال بعد ولادته بتشوه خلقي والوالد ل”كِشـ24″: مسؤولو “محمد السادس” هم من قتلوا رضيعي + صورة حصرية ومؤثرة

حرر بتاريخ من طرف

هو منطقُ “الحُگرة” الذي أٓصبحٓ سائداً بالمستشفى الجامعي محمد السادس للأم والطفل بمراكش، والذي جٓسٌده تعامل مسؤولي المستشفى المذكور مع أسرة تنحدر من مدينة أسفي، حيث ترقد “السعدية” ذات 26 سنة، بعدما رزقت بمولود ذكر صباح الجمعة المنصرم، لتبدأ فصول “جري عليٓ نٓجري عليك” حسب “حسن” زوج السعدية ل”كِشـ 24″ بعدما قررت إدارة المستشفى الجامعي محمد السادس للام والطفل، إرسال الرضيع بعد يوم من ولادته رفقة والده وجدته الى مستشفى ابن طفيل من أجل إجراء فحوصات حول الورم الذي التصق برأسه عن طرق اجراء “سكانير”.
 
ومع غياب سيارة للإسعاف خاصة بمستشفى الام والطفل التابع للمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، اضطر “حسن بتهي” 38 سنة والد الرضيع والذي يعمل كنجار باسفي، الى ان يستقل سيارة أجرة صوب قسم المستعجلات بابن طفيل في ظل الحرارة التي عرفتها المدينة منذ نهاية الأسبوع الماضي، ليبدأ مسلسل “الطليب والرغيب” من اجل توفير الرعاية الطبية الخاصة، ولاسيما وان الرضيع كان يعاني من ضيق في التنفس بسبب الورم الضخم الذي يتوسط رأسه الصغير والذي اعتبره الأطباء “تشوها خلقيا”، يتطلب إجراء عملية جراحية دقيقة ومستعجلة يضيف “حسن” في تصريحه لـ”كش24″، الامر الذي لم يحصل بسبب الإهمال وغياب المسؤولين بالمستشفى نهاية الأسبوع.
 
وفي الساعات الاولى من صباح يوم أمس الاثنين، يكون حسن وابنه قد قضيا يومين بقسم المستعجلات دون أية نتيجة تذكر، مما دفع الأب الى طلب الاستغاثة من كل زائر للمستشفى لمحاولة مساعدته على إنقاذ حياة فلذة كبده، حيث دخل الرضيع بعد زوال يوم أمس الاثنين في حالة حرجة، ولاسيما بعد ارتفاع درجة الحرارة التي عرفتها المدينة الحمراء والتي بلغت 45 درجة تحت الظل، لفظ على اترها الرضيع أنفاسه الاخيرة بين احضان جدته من والدته بالطابق الثاني الخاص بأمراض الرأس والأعصاب بمستشفى ابن طفيل بمراكش، وبعد تدخل بعض المسؤولين بمستشفى ابن طفيل وعلى رأسهم مدير المستشفى لمحاولة إنقاذ الرضيع بعد علمه بالموضوع، لكن دون جدوى، لتنتهي بذالك فصول حكاية والد حاول إنقاذ ابنه المريض بمؤسسة من المفروض فيها توفير الرعاية الكافية للمواطنين.
 
الى ذالك فقد أكد والد الضحية ل”كِشـ24″ انه يحمل المسؤولية الكاملة في وفاة ابنه الى مسؤولي المستشفى الجامعي محمد السادس للام والطفل، والذين لم يتعاملوا مع حالة ابنه بالاهتمام المطلوب، حيث لم يكلفوا أنفسهم عناء الاتصال ببعض زملائهم بمستشفى ابن طفيل من أجل توفير وتسهيل الظروف لإنقاذ الرضيع.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة