الوقاية في “جعبة” القائد الجهوي بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

 تشهد مدينة مراكش منذ بداية شهر غشت الجاري، اضطرابات مناخية وعواصف رعدية، الأمر الذي يتطلب حضور عناصر الوقاية المدنية سواء لإسعاف الضحايا او لفتح الطريق، لكن يتضح أن المسؤول الجهوي للوقاية المدنية بمراكش، له اهتمامات أخرى لعل أهمها دوره خلال افتتاح المطاعم والمؤسسات السياحية، طبعا لأن المهمة تدر على صاحبنا “جعبة “من نوع خاص، والتي يصر القائد الجهوي على تسلمها قبل الإدلاء برأيه الذي يعتبر أساسيا في الموضوع . 

القائد الجهوي الذي فاحت رائحته في أوساط المراكشيين وخصوصا بين اصحاب المشاريع الكبرى وأضحى حديث المسؤولين في المجالس الخاصة، والذي يعرف سكنه الوظيفي فوضى عارمة، سببها نجله الذي يصطحب العديد من الشبان لتناول الخمور والمخدرات بمنزل الأسرة، رفض التوقيع  على تجديد رخصة المشروبات الروحية بأحد المطاعم  التابعة لملعب للكولف الواقع على الطريق الرابطة بين مراكش و الجماعة القروية تمصلوحت، شريطة توصله ب” الجعبة ” التي رفع سقفها سعادة القائد. 

هذا في الوقت قامت عناصر الوقاية المدنية بمدينة الصويرة التي راسلت المجلس الجماعي ومصالح العمالة لإخبارها بعزمها عدم التوقيع على أية وثيقة نظرا لانعدام الشروط القانونية، في الوقت الذي لا يعير القائد الجهوي بمراكش إلا لـ ” الجعبة ” ليست المائية لإطفاء  الحرائق ولكنها ” الجعبة ” المالية التي يحبها حباً جما.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة