المملكة المتحدة تبدأ صفحة جديدة خارج الاتحاد الأوروبي

حرر بتاريخ من طرف

بدأت المملكة المتحدة، الیوم الجمعة، فصلا جدیدا من علاقتھا بالاتحاد الأوروبي، بعد انتھاء فترة انتقالیة استمرت 11 شھرا لإتمام انفصالھا الرسمي عن الكتلة الأوروبیة، حاول فیھا الجانبان الاتفاق على الشراكة التجاریة والاقتصادیة المستقبلیة.

وبھذه المناسبة، قال كبیر المفاوضین البریطانیین مع الاتحاد الأوروبي، دیفید فروست، في تغریدة على حسابه بموقع (تویتر)، إن بریطانیا أصبحت “دولة مستقلة تماما مرة أخرى. أمامنا مستقبل عظیم، والآن یمكننا بناء بلد أفضل لنا جمیعا”.

من جانبھا، قالت رئیسة المفوضیة الأوروبیة، أورسولا فون دیر لاین، “إن الاتفاق یحمي السوق الأوروبیة الموحدة، ویضمن عدم تقویض بریطانیا معاییر الكتلة الأوروبیة”، مضيفة “والآن لنقلب الصفحة وننظر إلى المستقبل (..) فقد حان الوقت لكي نطوي صفحة (بریكسیت)”.

وجاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد ثلاث أعوام ونصف عام من تصویت مواطني المملكة المتحدة لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبي في استفتاء عام 2016.

ومع خروج بریطانیا من الاتحاد الأوروبي (بریكسیت) تنتھي حریة حركة الأشخاص والسلع والخدمات ورأس المال بین المملكة المتحدة والكتلة الأوروبیة، فضلا عن الخروج من جمیع سیاسات الاتحاد الأوروبي الخارجیة والدفاعیة والاتفاقات والمعاھدات الدولیة.

وبموجب الاتفاق الجدید بین الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة للتجارة والتعاون، لن تفرض ضرائب على الواردات على السلع العابرة بین بریطانیا والقارة الأوروبیة، ولكن ستطرأ تغییرات كبیرة مع تشكیل الطرفین سوقین منفصلتین بقوانین وتنظیمات مختلفة، ما من شأنه أن یخلق حواجز تحول دون تدفق تجارة السلع والخدمات والتنقل.

ووفقا لاتفاقیة الانسحاب بین الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة التي یرى فیھا الجانبان انتصارا، فإنھا تضمن من بین أمور أخرى حمایة حقوق مواطني الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والمصالح المالیة للاتحاد الأوروبي والسلام والاستقرار في جزیرة أیرلندا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة