الملك محمد السادس يضع الحجرالأساس لأول جامعة للبولتكنيك في المغرب في منطقة الهمة

حرر بتاريخ من طرف

الملك محمد السادس يضع الحجرالأساس لأول جامعة للبولتكنيك في المغرب في منطقة الهمة
تشهد منطقة الرحامنة استعدادات مكثفة لزيارة ملكية مرتقبة خلال الأسبوع الجاري، ستكون الزيارة الثالثة من نوعها للملك محمد السادس للمنطقة في اقل من أربع سنوات مند اعتلائه عرش المملكة، بعد زيارة والى بتاريخ 12 و13 ماي من سنة 2008 وزيارة ثانية استمرت ثلاثة أيام بتاريخ 29 و31 دجنبر من سنة 2009 و4 يناير من سنة 2010، وخلال الزيارتين تم التوقيع أمام الملك محمد السادس على 18 اتفاقية تهم مشاريع تنموية وأخرى مهيكلة ضخمة من أبرزها المدينة الجديدة”المدينة الخضراء”أو”مدينة محمد السادس”، الممتدة على مساحة 1700 هكتار بالقرب من مدينة ابن جرير،والتي انتهت المراحل الأولى من تشييدها من دراسات وتصاميم وسواها،قبل أن تنطلق مؤخرا أولى اوراشها بتشييد الشطر الأول من جامعة محمد السادس ويتعلق الأمر بـ” مدرسة المعادن للمغرب” الممتدة على مساحة 52 هكتارا من أصل 120 هكتارا،تتضمن مرافق جامعية ورياضية وسكن للطلبة والأساتذة والإداريين. الزيارة الثالثة للملك محمد السادس لمنطقة الرحامنة تأتي في ظروف شهدت فيها وتيرة المشاريع التنموية التي دشنها أو أعطى انطلاقتها خلال زيارتيه السابقتين،تراجعا ملحوظا عزاه مراقبون محليون إلى غياب المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة عن منطقته التي مثلها بمجلس النواب خلال الولاية التشريعية السابقة وترأس مجلس الجماعة الحضرية لابن جرير،قبل أن يستقيل من رئاسته غداة تعيينه مستشارا ملكيا ويحتفظ بمنصبه على رأس مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة. ورجحت مصادر متطابقة أن تنطلق الزيارة الملكية للرحامنة ابتداءً من يوم الخميس المقبل،حيث من المنتظر أن يضع خلالها الملك محمد السادس الحجر الأساس لأول جامعة للبوليتكنيك بالمغرب،وهي التوأم غير الشقيق لمدرسة المعادن بباريس،ستبدأ فيها الدراسة انطلاقا من الموسم الجامعي 2014ـ 2015 ،وستستقبل خلاله 650 طالبا مهندسا،بمن فيهم طلبة سلك الماستر،وستعتمد نفس البرنامج التعليمي لمدرسة باريس الشهيرة،علما بأنها ستحتضن ستة مراكز للبحث في الميدان المنجمي. جامعة محمد السادس للبوليتكنيك التي يمول أشغال انجازها مجمع الشريف للفوسفاط،وتتم بشراكة مع مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة،من المنتظر أن توفر مليون يوم عمل خلال سنتين من الأشغال وهي مدة إنجاز هذا المشروع،كما أنها ستتيح الفرصة أمام 300 توظيف مباشر و500 بشكل غير مباشر. وقد وضع تصاميمها المهندس المعماري الاسباني الشهير ريكاردو بوفيل،وأشرف على إنجاز أهم دراساتها مكتب دراسات من انجلترا،من المقرر أن تستقطب 4000 طالب في مختلف شعب الهندسة،من هندسة معمارية والهندسة الكيميائية والتدبير الصناعي والمناجم والطاقات المتجددة،فضلا عن 200 طالب في سلك الدكتوراة و800 في سلك الماستر، وسيؤطرهم أستاذة مغاربة وأجانب،بفضل الشراكة التي من المرتقب أن تبرمها الجامعة مع جامعات ومعاهد عريقة على الصعيد العالمي بالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وسويسرا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة