المغرب يحصل على غواصات روسية متطورة من الجيل الرابع

حرر بتاريخ من طرف

كشفت مصادر دبلوماسية أن الزيارة الملكية إلى روسيا مهدت الطريق لحصول المغرب على غواصات متطورة من الجيل الرابع بضمانات خليجية، وذلك من خلال توقيع اتفاق بين حكومة المملكة المغربية وحكومة روسيا الاتحادية، بشأن الحماية المتبادلة للمعلومات المصنفة في الميدان الحربي والتقنيات العسكرية. 

وأوضحت المصادر ذاتها أن “الكريملين” لم يكن بإمكانه المصادقة على عقود تزويد المغرب بأحدث الأسلحة الروسية وأكثرها سرية، في إشارة إلى غواصات ” أمور ـ 1650″ دون الحصول على الضمانات التي وضعتها  الاتفاقية الموقعة أول أمس (الثلاثاء) أمام الملك والرئيس فلاديمير بوتين من قبل عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالدفاع الوطني، ويوري ياكوفليف مدير الأمن الاقتصادي بالقسم الاتحادي للأمن، مرجحة أن يمكن الاتفاق البحرية الملكية من تسلم الدفعة الأولى قبل يونيو المقبل.  

ولأن تصنيع هذا النوع من الغواصات يتطلب مدة تتراوح بين سنة و 18 شهرا، تنازلت العربية السعودية عن غواصة صنعت خصيصا لها، حسب ما كشفت عليه مصادر “الصباح”، التي أكدت أن الصفقة تدخل في إطار الضوء الأحضر الذي حصلت عنه الحكومة الفدرالية من وزارة الدفاع  بإمكانية بيع الغواصة ” أمور 1650″ غير النووية في الأسواق العالمية، شريطة الحصول على ضمانات بحماية سرية سجلها التقني. 

ويلتزم الطرفان بموجب الاتفاق المذكور، طبقا لقوانينهما وتنظيماتهما الوطنية، بضمان حماية المعلومات المصنفة وعدم تغيير درجة التصنيف دون موافقة كتابية من الهيأة المختصة للطرف المرسل، وضمان الحماية نفسها المخصصة لمعلوماتهما المصنفة في الدرجة نفسها بالنسبة إلى كافة المعلومات المصنفة، وكذا عدم استعمال المعلومات المصنفة المتوصل بها من الهيأة المرخصة للطرف الآخر، إلا للأغراض التي أرسلت من أجلها، بالإضافة إلى عدم إرسال المعلومات المصنفة إلى دولة أخرى أو شخص ذاتي أو معنوي يحمل جنسية دولة أخرى أو منظمة دولية دون ترخيص كتابي مسبق من قبل الطرف المرسل.

ويمكن لـ ” أمور ـ 1650″  إطلاق 6 صواريخ دفعة واحدة على أهداف فى البحر والبر من أنابيب الطوربيد، وبمقدورها اكتشاف الأهداف من مسافة بعيدة، باستعمال السونار والأنظمة الإليكترونية الخاصة بها، بالإضافة إلى إمكانية تزويدها بمنصات صواريخ عمودية وبكل أنواع  الطوربيد وصواريخ كروز والألغام البحرية.

ويحمل السلاح الجديد للمغرب أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا الروسية، خاصة في ما يتعلق بالسونارات والرادارات والأنظمة الإليكترونية، إذ تستطيع العمل في كافة البحار والمياه العميقه ما عدا المحيط المتجمد ، وبإمكانها تدمير الغواصات والسفن المعادية وحماية القواعد.

وتأتي الاتفاقية العسكرية الأولى في تاريخ العلاقات المغربية الروسية، في إطار التنسيق بين البلدين في الحرب على القاعدة و”داعش”، إذ شملت لائحة الاتفاقيات الموقعة إعلانا مغربيا روسيا لمحاربة الإرهاب الدولي، وقعه ناصر بوريطة، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وسيرغي لافروف الوزير الروسي للشؤون الخارجية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة