المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش على صفيح ساخن

حرر بتاريخ من طرف

طالبت الجامعة الوطنية للصحة جهة مراكش أسفي التابعة للاتحاد المغربي للشغل،  كلا من وزير الصحة و مدير المركز الوطني لتحاقن الدم بالتدخل العاجل لوقف ما وصفته بـ”العبث” الذي يشهده المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش، وبتعيين مسؤول حقيقي قادر على تحمل مسؤولياته و تسيير المركز، كما أعلنت عزمها تنظيم وقفة إحتجاجية في 25 دجنبر المقبل.

ودعت النقابة والي جهة مراكش ـ أسفي لـ”التدخل العاجل باعتبار هذه المؤسسة العمومية حيوية تدخل في الأمن الصحي للمغاربة”، كما نددت بـ”ضعف و تواطؤ إدارة المركز الإستشفائي الجهوي ابن زهر و المديرية الجهوية مع ما يجري في المركز”.

كما دعت النقابة لـ”فتح تحقيق جاد بخصوص كافة تجاوزات الإدارة الحالية، مشيرةً لإلى أنها بـ”صدد رفع تقرير شامل و مفصل و موثق بخصوص كافة الإختلالات و التجاوزات للسلطات المختصة”.

وجاء في بياان النقابة أن “عدم تعيين مسؤول “ة “وفق القوانين المؤطرة للمراكز الجهوي بالمغرب، وإصدار المديرية الجهوية لمذكرة الإعلان عن طلب ترشيح لمنصب مدير(ة)للمركز المذكور وتعمد تأخير البث فيها لمدة ستة أشهر مع تعثر عملية الانتقاء دون أي تعليل،وغياب دائم لبعض المسؤولين بالمركز الجهوي لتحاقن الدم و خروقات إدارية بالجملة،و فوضى كارثية، و ميزاجية القرارات وانعدام الكفاءة لدى الإدارة الحالية للمركز”.

كما اشتكت النقابة في بيانها “التضييق على الحريات النقابية وإستهداف ممنهج لمناضلات و مناضلي الإتحاد المغربي للشغل من طرف المسؤولة بالنيابة عن المركز، مع الشطط في استعمال السلطة، و تغاضي ومباركة المديرة الجهوية للصحة لعدد من الممارسات الغير قانونية بالمركز رغم توصلها بعدة شكايات في الشأن”.

وتابعت النقابة جردها لما سجلته من “غياب آليات تضعها الإدارة الحالية لتتبع كميات الدم و مشتقاته المسلمة للمؤسسات الصحية العمومية أو الخاصة أو للمرتفقين و المداخيل المالية المستخلصة ” و ستكون لنا عودة مفصلة و موثقة في الموضوع”،
ونشر وثائق خاصة بالموظفين عبر شبكات التواصل الإجتماعي،وتنامي ظاهرة الموظفين الأشباح، و قيام المتدربين بعمل بعضهم، و تحميلهم ما لا طاقة لهم به”.

وأضاف البيان “حرمان الموظفات و الموظفين بالمركز من التكوين المستمر و حضور المؤتمرات العلمية، و نهج سياسة انتقائية،وعدم استفادة الإداريين و المساعدين الطبيين من تعويضاتهم السنوية المستحقة،كما أن مادة البلازمة بالمركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش لا تذهب للخارج لاستخراج مادتي Albumine و Immunoglobuline في سابقة تاريخية حيث لم يسبق أن حدث مثل هذا الأمر مع الإدارات السابقة مما يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول جودة الخدمات بالمركز في ظل الادارة الحالية”.

وأشارت الجامعة الوطنية للصحة في بيانها إلى أن هناك “إختلالات اخرى كثيرة موثقة نتحفظ على ذكرها حتى لا تهتز صورة هذه المؤسسة العمومية الحيوية في عيون المغاربة، حيث كان المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش يضرب به المثل وطنيا من حيث جودة خدماته و طريقة تسيره، إلا أنه عرف انتكاسة حقيقة و تراجعا على كافة المستويات منذ قدوم الإدارة الحالية و تعيين مسؤولة بالنيابة تفتقر للكفاءة العلمية و التدبيرية و لروح المسؤولية تشهد بذلك كل التقارير سواء الخاصة بالمجلس الأعلى للحسابات أو لجان الافتحاص “.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة