المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش يتحول رسميا لبؤرة وبائية

حرر بتاريخ من طرف

تحول المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس رسميا الى بؤرة وبائية، ساهمت في ارتفاع الإصابات المسجلة مؤخرا بالمدينة، بعدما كان مصدر أمل وطوق نجاة، بتربعه على رأس المستشفيات الاكثر تسجيلا لحالات التعافي من كورونا، طيلة مدة تكفل المستشفيات الحكومية بمرضى كوفيد.

وحسب مصادر مطلعة ل “كشـ24” فقد ارتفع عدد المصابين بكورونا بمختلف المستشفيات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي، لازيد من 70 حالة اصابة بالفيروس منذ نهاية الشهر المنصرم ، ازيد من 60 منهم حالات نشطة تتلقى العلاج حاليا بمركز الفحوصات المجاور لمستشفى ابن طفيل.

وتسود حالة من الاستياء وسط الاطر الصحية سواء المصابة او المخالطة، بالنظر لحالة اللا مبالاة التي تعامل بها الحالات المصابة من طرف الادارة، وغياب الوضوح في ما يخص مسطرة التكفل بالموظفين المصابين بالفيروس، في الوقت الذي أكد فيه مصدر مسؤول ل “كشـ24” ان طبيبي الشغل الموضوعين رهن اشارة الاطر الصحية، يملكان الصلاحية لتوجيه الاطر المصابة، واحالتها على المركز المخصص لعلاجها.

وتحس الاطر الصحية بالمرارة وفق تعبير ممرض في اتصال ب “كشـ24” حيث لم تتوقع اكثر الاطر الصحية تشاؤما، ان يصير جنود الصف الاول في محاربة الوباء، ضحايا للعدوى والاهمال وسوء المعاملة، وهو ما يستدعي تدخلا عاجلا لاعادة الاعتبار للاطر التي لم تعد تحتاج تعويضات مالية، بقدر ما تحتاج المواساة والدعم النفسي والطبي، عرفانا لما قدمته من خدمات في حربها ضد الوباء.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة