اللواقط الهوائية “تَهديدٌ” يتربّصَ بمواطنين بمراكش وشكايات المتضررين حبيسة الرفوف

حرر بتاريخ من طرف

تشتكي ساكنة بحي المسيرة 1 حرف “أ” بمراكش، من تتبيث “لاقط هوائي” للهاتف، فوق أحد المنازل وسط الحي المذكور.

وأفادت الساكنة في شكاية موجهة إلى والي جهة مراكش آسفي، توصلت “كشـ24” بنسخة منها، بأن تم تشييد برج لتقوية شبكة الإتصالات على سطح المنزل المعني، تحت جنح الظلام، وذلك في الساعات الأولى من صباح يوم 24 من الشهر الجاري، بشكل احتيالي وتدليسي.

واستغربت الساكنة عدم استجابة السلطات المعنية للشكايات المتواترة عليها من طرف المتضررين من هذا اللاقط، والمتبث فوق منزل تعود ملكيته للمدعو “ز.ج”.

وطالبت الساكنة الوالي قسي لحلو، بالتدخل الفوري من أجل إنهاء حالة التسيب والفوضى، والتفاعل إيجابا وبشكل فوري من أجل إزالة برج تقوية شبكة الإتصالات، مشيرة إلى أنها في حالة عدم الإستجابة فإنها ستكون مضطرة لخوض جميع أشكال النضال المكفولة بمقتضى الدستور والقانون.

وإلى جانب ساكنة الحي المذكور، تشتكي أيضا ساكنة بدوار بلعيد، بلوك ” ب” المراح، جماعة واحد سيدي ابراهيم عمالة مراكش من تتبيث لاقط هوائي للهاتف، فوق احد المنازل وسط الحي المشار اليه.

وحسب ما اعلنت عنه الجمعية، فإن اللاقط الهوائي نصب حوالي الثالثة من صباح يوم 17 يونيو الجاري، في تحدي شامل لمصلحة الساكنة والأضرار والتبعات الصحية الجسدية والنفسية التي يمكن أن تطال الساكنة بسبب الأشعة الكهرومغناطيسية والذبذبات التي يرسلها اللاقط الهوائي، والتي قد تمس حسب العديد من الدراسات بالصحة خاصة لذى الاطفال والنساء الحوامل.

وبالإضافة إلى الأحياء المذكورة، تشتكي أيض، ساكنة دوار سیدي الضو و تجزئة المصمودي، من أشغال غیر قانونیة لتتبيث لاقط هوائي للهاتف، وعدم التوفر على رخصة وعدم التوفر على موافقة الساكنة لفائدة شركة “Orange” بسطح المدعو ” ش.م.ق ” والكائن بعنوان : دوار سیدي الضو رقم 576 طریق تارݣة مراكش، والذي لایزال في طور البناء، علما أنه لا یتوفر على الشروط اللازمة، منھا القانونیة والصحیة. ناھیك على أن المنزل المذكور أعلاه، غیر مؤمن و یتوفر على واجھتین غیر محروستین مما یشكل ملاذا آمنا لمتعاطي المخدرات مشكلاً بذلك إزعاجا للساكنة المجاورة.

ووفق ما أفات به الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع مراكش المنارة، فإن مستخدمي شركة “Orange” قاموا بتثبیت اللاقط الھوائي في الساعات الأولى من صبیحة یوم الأحد الموافق لفاتح مارس 2020 وذلك بطریقة تدلیسیة مستغلین بذلك نوم الساكنة و غیابھا مما یبین تحايلهم على القانون ونیتھم في إلحاق الضرر بالساكنة.

وقد نتج عن تلك الأشغال حسب الشكاية، تصدع و سقوط لھذا الأخیر، مما تسبب في حالة من الفزع والرعب وسط قاطني المنازل السكنیة المجاورة.

 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة