الكوكب المراكشي يسير نحو الهلاك والجمهور يناشد الوالي للتدخل

حرر بتاريخ من طرف

من جديد، تسببت الصراعات اللامتناهية والتسيير الهاوي والمرتبك لشؤون فريق الكوكب المراكشي، في تأجيل الجمع العام العادي الذي كان مقررا انعقاده أول أمس الثلاثاء 10 نونبر الجاري.

الوضع الذي وصل إليه نادي الكوكب المراكشي على يد المسيرين الجدد لبيته الداخلي، والذي لم يسبق للفريق على مدى تاريخه الذي تجاوز الـ 70 سنة، أن وصل إليه، دفع العديد من المهتمين بالشأن الكروي المحلي، وكذا جمهور الفريق الكوكبي إلى التعبير عن تذمرهم منه.

وككل مرة، عللت جمعية نادي الكوكب الرياضي المراكشي (فرع كرة القدم)، تأجيل الجمع إلى عدم اكتمال النصاب القانوني لعدد المنخرطين، وهو الأمر الذي أشبح يطرح عدة علامات استفهام، حول الجهات المستفيدة من عرقلة الجمع والتي من مصلحتها عدم اكتمال النصاب القانوني، مرة بمنع عدد من المنخرطين من ولوج الجمع وإغلاق باب الملعب الكبير لمراكش في وجههم، ومرة أخرى بانسحاب عدد منهم من القاعة، حتى يقل عدد المنخرطين وبالتالي تأجيل الجمع بسبب عدم اكتمال النصاب.

ولم تستسغ جماهير الكوكب المراكشي الطريقة التي يتم بها في كل مرة تأجيل موعد الجمع ، الذي طالما انتظرته للَمْس تغييرات في الوجوه المسيرة للفريق “البهجاوي”، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه في الفريق الذي أصبح يصارع، بسبب مسيريه.

المهازل التي أصبح نادي الكوكب المراكشي مسرحا لها، دفعت جماهير الفريق “البهجاوي” إلى المطالبة بتدخل والي جهة مراكش آسفي كريم قسي لحلو، بالتدخل لحل أزمة الكوكب المراكشي، وإنقاذه في النفق المظلم الذي وصل إليه برغبة من مسيريه.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة