“الكنبري” للتمويه عن مخططات تنظيم “داعش”

حرر بتاريخ من طرف

كشف إعتقال ملتحي يشتبه بارتباطه مع تنظيم ارهابي، من داخل شقة بحي دار السلام بمراكش، عن إحدى وسائل التمويه التي قد يعتمدها بعض المتشددين لابعاد الشبهة عنهم.

وحسب مصادر “كشـ24” فإن المشتبه به الذي تم ايقافه اليوم المزداد سنة 1990، كان عادة ما يحمل آلة موسيقية للفن الكناوي “كنبري” للتمويه ربما عن تطرفه وإعطاء انطباع، أنه مجرد عازف بسيط او “حلايقي” .

وتضيف المصادر، ان حمل الالة الموسيقية من طرف الموقوف الذي يتردد على منزل رب أسرة من أقاربه في الحي، لم يمنعه من إظهار بعد السلوكات المتشددة، من قبيل توجيه اللوم للنسوة الجالسات بمحيط الاقامة، نظرا لغياب متنفس في المنطقة، مؤكدا على ان سلوكهن غير سليم ومنافي للتعاليم الدينية.

وكانت عناصر فرقة خاصة تابعة للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، قد اعتقلت في وقت مبكر من صباح يومه الأربعاء 25 يوليوز الجاري، المعني بالامر من داخل شقة بعمارة سكنية بالمجمع السكني دار السلام بجماعة سعادة بمراكش، بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي، للاشتباه في ولاء الموقوف لتنظيم “داعش” الإرهابي.

وبالموازاة مع العملية، علمت “كشـ24” أن  فرقة خاصة تابعة للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، قد ألقت القبض فجر اليوم الأربعاء ببني ملال، على مشتبه به، مباشرة بعد عودته من صلاة الفجر بحي بوشريط، كما تم توقيف شاب آخر يشتبه في انتمائه لإحدى الجماعات الإرهابية في نفس التوقيت بتنسيق مع الضابطة القضائية ورجال الدرك الملكي،حيث تمت مداهمة منزل بجماعة بلفاع باقليم اشتوكة ايت باها، واعتقال المشتبه فيه، البالغ من العمر 23 سنة، ما يرجح فرضية ترابط التوقيفات الثلاثة في اطار عملية تفكيك خلية ارهابية محتملة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة